اهم الاخبار

الدفاعات الجوية السعودية تدمر صاروخين ومسيرة بالمنطقة الجنوبية.. الأركان السعودية: أمن الممرات البحرية مسؤولية دولية.. اليمن: 1272 عملية ضد الحوثيين.. تقدم القوات المسلحة فى الجوف واشتباكات بمأرب والبيضاء

الدفاعات الجوية السعودية تدمر صاروخين ومسيرة بالمنطقة الجنوبية.. الأركان السعودية: أمن الممرات البحرية مسؤولية دولية.. اليمن: 1272 عملية ضد الحوثيين.. تقدم القوات المسلحة فى الجوف واشتباكات بمأرب والبيضاء


ياسر الجرجورة - الرياض - الاثنين 2 نوفمبر 2026 04:27 مساءً - - المنظمة الدولية للهجرة : سكان "تعز" باليمن يعانون الجوع والعطش مع إغلاق الطرق وتشديد الحصار الحوثي

- هجوم للعمالقة ودرع الوطن على مواقع حوثية بأطراف مديرية ذوباب


يواصل الحوثيون إطلاق المسيرات والصواريخ تجاه الأراضي السعودية ؛ فيما تتصدى لها الدفاعات الجوية السعودية بقوة وتدمرها قبل أن تصيب أهدافها .

فى هذ الإطار أعلن المتحدث باسم تحالف دعم الشرعية في اليمن اللواء الركن تركى المالكى أن الدفاعات الجوية اعترضت ودمرت صاروخين باليستيين وطائرة مسيرة أطلقتها الميليشيا الحوثية باتجاه المنطقة الجنوبية.

فى الوقت الذى نشر التحالف مشاهد عبر منصة "إكس" توضح جانبا من تدمير  مصادر حيوية بمحافظتي الحديدة وذمار تستخدمها الميليشيا الحوثية لدعم مجهودها الحربي.

وكانت السعودية قد دعت، الأحد، إلى تحرك دولي مشترك لحماية الممرات البحرية وضمان حرية الملاحة، محذرةً من استخدام المضايق أدوات للضغط السياسي والعسكري أو تحويلها إلى ساحات للصراع والتنافس. وأكد نائب رئيس هيئة الأركان العامة السعودية، الفريق الركن فهد بن عبد الله الغفيلي، خلال مشاركته في منتدى حوار المنامة 2026 بالبحرين ؛ أن التهديدات التي تواجه الممرات البحرية تمس مصالح جميع الدول، وتستوجب استجابة جماعية فاعلة.

ما آخر المستجدات فى اليمن ؟

تزداد وتيرة التصعيد العسكري بين الحوثيين والقوات المسلحة اليمنية المسنودة من قوات تحالف دعم الشرعية في اليمن وسط تقدم للقوات اليمنية فى عدة جبهات من بينها الجوف ؛ بينما تشتد المعارك فى محافظتى مأرب والبيضاء ؛ بالتوازي مع ضغوط الحكومة اليمينة على المجتمع الدولي لتجفيف مصادر دعم الحوثيين عسكريا .

على الصعيد الميدانى، أعلن العقيد الركن ماجد عبد الله النزيلي، الناطق باسم القوات المسلحة اليمنية، تنفيذ 1272 عملية استهداف ضد تجمعات ومواقع للحوثيين خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية.

وأشار إلى توجيه ضربات قوية لتحركات الميليشيات الحوثية وتعزيزاتها في مدينة تعز بإسناد جوي ومدفعي، وأوضح أن الغارات استهدفت أيضاً مواقع وتجمعات للحوثيين في حصن المخعف ومواقع أخرى بمديرية المسراخ، جنوبي محافظة تعز.

وفي السياق، أعلنت الدفاعات الجوية التابعة للقوات المسلحة بمحور تعز إسقاط طائرتين مسيّرتين للحوثيين في جبهة صبر.
وبالتزامن مع معارك تعز شنت القوات المسلحة اليمنية عددا من  الغارات الجوية استهدفت محطة مركزية في مديرية باحل بمحافظة الحديدة غربي اليمن، قيل إن الحوثيين يستخدمونها لتخزين الوقود؛ وسط اتهامات بشأن استخدام منشآت الوقود في دعم العمليات العسكرية.

كما أشار مؤكداً أن العمليات أسهمت في تحقيق تقدم ميداني والسيطرة على عدد من المواقع في جبهات الجوف شرقى اليمن.

وبالتوازى شنت قوات العمالقة ودرع الوطن هجمات متتالية على مواقع الحوثي بالأطراف الشمالية لمديرية ذوباب.

الأوضاع الإنسانية فى اليمن

وعلى الصعيد الإنسانى ؛ ضاعف الحصار الذي يفرضه الحوثيون على مدينة تعز اليمنية معاناة مئات الآلاف من سكانها، بعدما ارتفعت أسعار السلع الأساسية إلى 5 أضعاف مستوياتها المعتادة، وسط استمرار إغلاق الطرق المؤدية إلى المدينة، وتعثر الجهود الإنسانية الرامية إلى فتح ممر آمن لإيصال المساعدات، في وقت تتسع فيه موجة النزوح من مناطق القتال غرب البلاد وجنوبها.

وقالت المنظمة الدولية للهجرة، إن التصعيد العسكري الأخير والقتال الناتج عنه تسببا في ارتفاع حاد لأسعار المواد الأساسية في تعز؛ حيث زادت تكلفتها ما بين 3 و5 أضعاف، نتيجة قطع طرق الوصول إلى المناطق المحيطة بالمدينة، الأمر الذي جعل حتى المواد الغذائية الضرورية بعيدة عن متناول كثير من العائلات.

وأضافت المنظمة أن أكثر من 300 ألف شخص اضطروا إلى الفرار من منازلهم مع تصاعد القتال في غرب اليمن، وأن معظم عمليات النزوح وقعت خلال الشهرين الماضيين، وسط صعوبات متزايدة تواجه الأسر في العثور على مأوى وتأمين احتياجاتها الأساسية، بالتزامن مع قيود تعرقل وصول وكالات الإغاثة إلى المتضررين.

وقال رئيس بعثة المنظمة الدولية للهجرة، عبد الستار إيسويف، إن العائلات اليمنية تجد نفسها، بعد سنوات من الصراع، مضطرة إلى النزوح مجدداً، وغالباً لا تملك سوى الملابس التي ترتديها، مؤكداً حاجتها العاجلة إلى المأوى والغذاء والمياه النظيفة والرعاية الصحية.

ومن جانبه أكد نبيل شمسان، محافظ تعز اليمنية، أن المدينة لم تحظ بإسناد كامل من المنظمات الدولية التي اكتفت بإصدار البيانات والتعبير عن القلق، دون ترجمة ذلك إلى خطوات عملية تسهم في تخفيف معاناة السكان، مشدداً على أن الحل لفك الحصار إما بالتراجع إلى ما قبل الحرب وإما بالمواجهة والحسم العسكري.

 

Advertisements

قد تقرأ أيضا