الثلاثاء 13 أكتوبر 2026 11:22 مساءً - كرّم صاحب السمو الملكي الأمير عبد العزيز بن سلمان بن عبد العزيز، وزير الطاقة، الفرق الفائزة في النسخة الأولى من هاكاثون الطاقة، وذلك خلال الحفل الختامي للمنافسة التي نظمتها وزارة الطاقة تحت رعايته الكريمة. وأقيمت هذه الاحتفالية المتميزة ضمن فعاليات النسخة الخامسة والعشرين من مؤتمر البترول العالمي الذي تستضيفه المملكة العربية السعودية، متزامناً مع أنشطة “أسبوع الطاقة في الرياض”.
تتويج الابتكار في مسارات هاكاثون الطاقة الثلاثة
وشهد الحفل تسليم الجوائز لستة فرق متميزة حازت المركزين الأول والثاني ضمن المسارات الثلاثة الرئيسية المعتمدة في هاكاثون الطاقة، والتي شملت: الكفاءة التشغيلية، والرؤية المبتكرة، والتحكم الذكي. وتجسد هذه المسارات الأهداف التكنولوجية الحديثة التي تسعى المملكة للوصول إليها لرفع كفاءة إدارة موارد الطاقة وتحسين الأداء التشغيلي في مختلف القطاعات الحيوية.
وقد سجلت النسخة الأولى من هذا الحدث الوطني إقبالاً واسعاً واهتماماً كبيراً من قِبل العقول الشابة والمبتكرين؛ حيث تقدم للمشاركة ما يزيد على 6700 منافس ومنافسة يمثلون أكثر من 40 مدينة سعودية. ونجح المشاركون في تشكيل أكثر من 1200 فريق عمل، تأهل منها إلى معسكر الهاكاثون أكثر من 35 فريقاً ضموا ما يفوق 145 مبتكراً ومبتكرة خاضوا منافسات مكثفة لتقديم حلول عملية ونوعية.
دور “كابسارك” والشراكة الاستراتيجية في دعم رواد الأعمال
واستضاف مركز الملك عبد الله للدراسات والبحوث البترولية “كابسارك”، بصفته الشريك المستضيف، معسكر الهاكاثون الذي امتد على مدار ثلاثة أيام متواصلة. وتضمن المعسكر جلسات إرشادية يومية مكثفة مع نخبة من الخبراء والمختصين في قطاع الطاقة، إلى جانب ورش عمل تخصصية وجلستين حواريتين ناقشتا آفاق مستقبل الطاقة وسبل تعزيز ريادة الأعمال في هذا القطاع الحيوي. واختتم المعسكر بجولات تحكيمية دقيقة عرضت خلالها الفرق المتأهلة أفكارها أمام لجان تحكيم متخصصة أسفرت عن اختيار الفرق الستة النهائية.
تحويل الأفكار المبتكرة إلى مشاريع واعدة في قطاع الطاقة
ولن تتوقف رحلة الفرق الفائزة عند التكريم؛ حيث ستنتقل مباشرة إلى مرحلة التمكين الريادي من خلال الانضمام إلى برنامج تجسيري مكثف يمتد لأربعة أسابيع. ويهدف هذا البرنامج إلى رفع جاهزية المشاريع الفائزة وتمهيد انتقالها إلى حاضنات ومسرعات الأعمال، مما يضمن تحويل الحلول من مجرد نماذج وأفكار أولية إلى تطبيقات فعلية ومشاريع قائمة على أرض الواقع تدعم الاقتصاد الوطني.
ويأتي تنظيم هذا الحدث في إطار الجهود المستمرة التي تبذلها وزارة الطاقة لترسيخ ثقافة الابتكار، وتمكين الكفاءات والكوادر الوطنية المبدعة من تطوير حلول تقنية وتقنيات حديثة تسهم في مواجهة التحديات المستقبلية لقطاع الطاقة، وبما يتكامل كلياً مع مستهدفات رؤية السعودية 2030 لتعزيز الاستدامة وتنويع مصادر الاقتصاد القائم على المعرفة.
