العالم العربي

الأمن البيئي يضبط مخالفاً لنظام البيئة في منطقة عسير

الأمن البيئي يضبط مخالفاً لنظام البيئة في منطقة عسير

الجمعة 21 أغسطس 2026 04:46 مساءً - نجحت القوات الخاصة لـ الأمن البيئي في ضبط مواطن ارتكب مخالفة صريحة لنظام البيئة في منطقة عسير، وذلك إثر قيامه بإشعال النار في مواقع غير مخصصة لهذا الغرض، متجاوزاً بذلك التعليمات والإرشادات الرسمية الصادرة للحفاظ على الغطاء النباتي والمناطق الطبيعية في المملكة العربية السعودية. وأوضحت الجهات المعنية أنه جرى اتخاذ كافة الإجراءات النظامية والقانونية اللازمة بحق المخالف لإحالته إلى الجهات المختصة وتطبيق العقوبات المقررة.

جهود الأمن البيئي في حماية الغطاء النباتي بالمملكة

تأتي هذه الخطوة في سياق الجهود المتواصلة التي تبذلها وزارة الداخلية السعودية بالتعاون مع الجهات البيئية المختصة لتعزيز الرقابة وضمان الالتزام بالقوانين البيئية. وقد تأسست القوات الخاصة للأمن البيئي كجزء من رؤية المملكة 2030 الرامية إلى تحقيق التنمية المستدامة وحماية الموارد الطبيعية من التدهور والأنشطة البشرية الجائرة مثل الاحتطاب العشوائي وإشعال النيران في غير الأماكن المخصصة لها، مما يسهم في مكافحة التصحر وزيادة الرقعة الخضراء.

تفاصيل العقوبات والغرامات المفروضة على المخالفين

وأكدت القوات الخاصة للأمن البيئي أن إشعال النار في غير الأماكن المخصصة لها داخل الغابات والمتنزهات الوطنية يعد سلوكاً يعاقب عليه النظام بغرامة مالية تصل إلى 3,000 ريال سعودي. وتهدف هذه العقوبات الصارمة إلى ردع السلوكيات السلبية التي قد تتسبب في نشوب حرائق الغابات وتدمير الأنظمة البيئية الحساسة، لا سيما في منطقة عسير التي تتميز بطبيعتها الجبلية وغطائها النباتي الكثيف الذي يشكل ثروة وطنية وسياحية هامة للمملكة.

دور المجتمع والشراكة في حماية البيئة والحياة الفطرية

وفي إطار تعزيز المسؤولية المجتمعية، حثت القوات المواطنين والمقيمين على المبادرة بالإبلاغ عن أي اعتداءات أو ممارسات تضر بالبيئة أو الحياة الفطرية. وأشارت إلى إمكانية التواصل لتقديم البلاغات عبر الرقم الموحد (911) في مناطق مكة المكرمة، والمدينة المنورة، والرياض، والمنطقة الشرقية، في حين يمكن الإبلاغ عبر الرقمين (999) و(996) في بقية مناطق المملكة العربية السعودية. وأكدت الجهات الأمنية أن جميع البلاغات الواردة سيتم التعامل معها بسرية تامة وبأقصى درجات الجدية، دون تحميل المبلّغ أي مسؤولية، وذلك لضمان بيئة آمنة ومستدامة للأجيال القادمة.

Advertisements

قد تقرأ أيضا