العالم العربي

ملتقى القطاع البلدي في عسير: مشاريع وفرص استثمارية واعدة

ملتقى القطاع البلدي في عسير: مشاريع وفرص استثمارية واعدة

الجمعة 21 أغسطس 2026 04:32 مساءً - شهدت منطقة عسير انطلاق فعاليات ملتقى القطاع البلدي في عسير، الذي أقيم برعاية كريمة من صاحب السمو الملكي الأمير تركي بن طلال بن عبدالعزيز، أمير منطقة عسير ورئيس هيئة تطويرها. ونظمت هذا الحدث الاستثنائي أمانة المنطقة في مركز الأمير سلطان الحضاري بمحافظة خميس مشيط على مدار يومين متتاليين. يهدف الملتقى بشكل رئيسي إلى استعراض المنجزات الكبرى والمشاريع البلدية الجارية، وتسليط الضوء على الفرص الاستثمارية الواعدة التي تزخر بها مدن ومحافظات عسير، بما يتماشى مع مستهدفات رؤية المملكة 2030.

أهداف استراتيجية يحققها ملتقى القطاع البلدي في عسير

سعى الملتقى إلى مد جسور التواصل الفعال والتكامل بين منظومة القطاع البلدي والمستثمرين ورواد الأعمال من القطاع الخاص. كما ركز على تبادل الخبرات والمعارف العلمية والعملية، وبحث آفاق الشراكة الاستثمارية المستدامة. ويسهم هذا الحراك الاقتصادي في استقطاب استثمارات نوعية تحول الفرص المتاحة إلى مشاريع تنموية ملموسة على أرض الواقع، مما ينعكس إيجاباً على جودة الحياة والخدمات المقدمة للمواطنين والمقيمين في المنطقة، وتحويل التحديات إلى حلول تنموية مستدامة.

السياق التنموي لـ “صعود عسير” ورؤية المملكة 2030

يأتي تنظيم هذا الملتقى في وقت تشهد فيه منطقة عسير قفزات تنموية غير مسبوقة تحت مظلة استراتيجية تطوير عسير “قمم وشيم” التي أطلقها سمو ولي العهد. تاريخياً، عُرفت عسير بطبيعتها الجغرافية الساحرة ومقوماتها السياحية الفريدة، واليوم تتحول هذه المقومات إلى ركائز اقتصادية صلبة من خلال التطوير البلدي الشامل. إن التكامل بين الجهات الحكومية والأكاديمية، مثل جامعة الملك خالد، يمثل ركيزة أساسية في دفع عجلة التنمية المحلية وتأهيل الكوادر الوطنية القادرة على قيادة هذه المرحلة الانتقالية الهامة.

الأثر الاقتصادي والاجتماعي المتوقع للمشاريع البلدية

لا تقتصر أهمية الملتقى على الجانب المحلي فحسب، بل تمتد لتجعل من عسير وجهة استثمارية وسياحية رائدة على المستويين الإقليمي والدولي. من المتوقع أن تسهم المشاريع والفرص الاستثمارية التي تم طرحها في توليد آلاف فرص العمل للشباب السعودي، وتعزيز مساهمة القطاع الخاص في الناتج المحلي الإجمالي. كما أن تحسين البنية التحتية والخدمات البلدية يسهم مباشرة في رفع تصنيف المدن السعودية في مؤشرات جودة الحياة العالمية، مما يستقطب المزيد من الزوار والسياح من مختلف أنحاء العالم.

شراكة أكاديمية وتكامل مؤسسي رائد

وفي هذا السياق، أكد رئيس جامعة الملك خالد، الدكتور فالح بن رجاء الله السلمي، أن الملتقى شكل مساحة مهمة لتعزيز التكامل بين مؤسسات الدولة، وتبادل الخبرات وبناء الشراكات الاستراتيجية. وأوضح أن دور الجامعة يتجاوز التعليم والبحث العلمي التقليدي ليكون شريكاً فاعلاً في التنمية المستدامة وبيتاً للخبرة والابتكار. من جانبه، أشار أمين منطقة عسير، المهندس عبدالله الجالي، إلى أن المؤشرات والإنجازات المتحققة تعكس حجم العمل الدؤوب الذي تقوده الأمانة، وتدعم رحلة “صعود عسير” الطموحة التي يقودها الأمير تركي بن طلال ونائبه الأمير خالد بن سطام نحو مستقبل أكثر ازدهاراً وتنافسية.

Advertisements

قد تقرأ أيضا