عالم التقنية

كسوف شمسي نادر يحوّل سماء إسبانيا وأيرلندا إلى لوحة استثنائية

كسوف شمسي نادر يحوّل سماء إسبانيا وأيرلندا إلى لوحة استثنائية

باسل النجار - القاهرة - الخميس 13 أغسطس 2026 01:23 مساءً - شهدت إسبانيا وأيرلندا ظاهرة فلكية نادرة، بعدما توافد آلاف الأشخاص إلى الشوارع والحدائق والشواطئ والمواقع المفتوحة لمتابعة كسوف شمسي استثنائي، في مشهد جمع بين الشغف بالعلوم الفلكية والانبهار بجمال الظاهرة.

وفي إسبانيا، اكتسب الحدث أهمية خاصة، بعدما شهدت مناطق واسعة كسوفًا شمسيًا كليًا للمرة الأولى منذ أكثر من قرن، بينما ظهر الكسوف بصورة جزئية في باقي أنحاء البلاد.

وشمل مسار الكسوف الكلي عددًا من المناطق، من بينها غاليسيا وأستورياس وقشتالة وليون ومدريد وأراغون وكاتالونيا وبلنسية وجزر البليار.

وتجمع الإسبان والسياح في الحدائق والشواطئ والموانئ لمتابعة اللحظة التي اختفى خلالها قرص الشمس خلف القمر، فيما ظهر الإكليل الشمسي بوضوح خلال مرحلة الكسوف الكلي، ليقدم مشهدًا فلكيًا نادرًا جعل الظاهرة من أبرز الأحداث التي شهدتها البلاد خلال العقود الماضية.

أجواء استثنائية في أيرلندا

وفي أيرلندا، غطى الكسوف الجزئي أكثر من 90% من قرص الشمس، ما دفع آلاف الأشخاص إلى التجمع في مواقع مختلفة لمتابعة الحدث.

وكانت فينيكس بارك في العاصمة دبلن من أبرز مواقع الرصد، حيث تفاعل الحضور بالهتاف والتصفيق مع بدء تراجع ضوء الشمس وتحول السماء تدريجيًا إلى الظلام.

وامتدت عمليات الرصد إلى عدد من المواقع العلمية والرياضية، حيث تجمع المهتمون في مراصد دبلن وأرماغ وكورك، كما تابع مشجعون الظاهرة من ملعب كروك بارك قبل انطلاق مباراة ودية بين مانشستر يونايتد وليدز يونايتد.

واستخدم المشاركون تلسكوبات ونظارات مخصصة لمتابعة الكسوف بأمان، بينما لجأ آخرون إلى وسائل بسيطة لصنع أجهزة مشاهدة باستخدام صناديق الكرتون.

الكسوف يتحول إلى فرصة للبحث العلمي

ولم تقتصر أهمية الظاهرة على مشاهدتها والاستمتاع بها، بل شكلت فرصة مهمة للباحثين والعلماء لإجراء عدد من الدراسات والتجارب العلمية.

وفي إسبانيا، شاركت فرق بحثية ووكالات فضاء في عمليات رصد الكسوف، بينما أعد علماء أيرلنديون مهمة جوية بالتعاون مع وكالة الفضاء الأوروبية ومعهد إيطالي متخصص في الفيزياء الفلكية، بهدف التقاط صور دقيقة للشمس خلال الظاهرة.

وركز الباحثون بصورة خاصة على دراسة الإكليل الشمسي، وهو الجزء الخارجي من الغلاف الجوي للشمس، والذي يصبح أكثر وضوحًا خلال الكسوف الكلي.

كما أُجريت تجارب لرصد تأثير الظلام المؤقت الناتج عن الكسوف على الغلاف الجوي للأرض، في محاولة لفهم التغيرات التي تحدث بالتزامن مع هذه الظواهر الفلكية النادرة.

للمزيد تابع

الخليج 24 على: فيسبوك | إكس | يوتيوب | إنستغرام | تيك توك
Advertisements

قد تقرأ أيضا