اخبار الخليج / اخبار الامارات

خبير علاقات دولية: زيارة الشيخ محمد بن زايد للعلمين تعكس خصوصية العلاقات المصرية الإماراتية

خبير علاقات دولية: زيارة الشيخ محمد بن زايد للعلمين تعكس خصوصية العلاقات المصرية الإماراتية

ياسر الجرجورة - الرياض - الثلاثاء 14 يوليو 2026 07:57 مساءً - أكد الدكتور أحمد سيد أحمد، خبير العلاقات الدولية، أن حرص الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة العربية المتحدة، على زيارة مدينة العلمين ولقاء الرئيس عبد الفتاح السيسي بصورة متكررة يعكس خصوصية العلاقات المصرية الإماراتية، التي تستند إلى أسس راسخة من التعاون والتنسيق المشترك على مختلف المستويات.

 

علاقات استراتيجية قائمة على أسس ثابتة

وأوضح خبير العلاقات الدولية، خلال مداخلة هاتفية، ببرنامج اليوم المذاع عبر قناة DMC، أن خصوصية العلاقات بين مصر والإمارات تنبع من قوة ومتانة العلاقات بين الدولتين، إلى جانب الروابط الأخوية الوثيقة بين الرئيس عبد الفتاح السيسي والشيخ محمد بن زايد، فضلاً عن تشابك المصالح المشتركة والعلاقات القوية على المستوى الشعبي بين البلدين.

وأشار إلى أن الزيارة تحمل أهمية خاصة من حيث التوقيت والدلالات والنتائج، في ظل المتغيرات الإقليمية والدولية المتسارعة التي تتطلب استمرار التشاور والتنسيق بين القيادتين.

 

مساران متوازيان في العلاقات المصرية الإماراتية

وأضاف خبير العلاقات الدولية أن العلاقات بين القاهرة وأبوظبي تسير دائماً في مسارين متوازيين ومتكاملين، يتمثل الأول في تعزيز العلاقات الثنائية وتطويرها في المجالات الاقتصادية والسياسية والأمنية، بينما يتمثل الثاني في التنسيق المشترك تجاه القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.

وأوضح أن مصر والإمارات تقدمان نموذجاً تنموياً يقوم على الاستثمار في الإنسان وتوطين التكنولوجيا ودعم خطط التنمية المستدامة وفق رؤى مستقبلية طموحة، وهو ما عزز مكانتهما السياسية والاقتصادية في المنطقة.

 

تعاون اقتصادي واستثماري متنامٍ

وأكد أحمد سيد أحمد، أن العلاقات الاقتصادية تمثل أحد أهم ركائز الشراكة بين البلدين، مشيراً إلى أن الإمارات تعد من أبرز الشركاء الاقتصاديين والاستثماريين لمصر، في ظل وجود استثمارات إماراتية كبيرة ومتنوعة في العديد من القطاعات الحيوية.

ولفت إلى أن هذا التعاون يعكس الثقة المتبادلة بين البلدين، ويسهم في دعم جهود التنمية الاقتصادية وتعزيز فرص النمو والاستثمار.

 

العلمين وشرم الشيخ منصتان للحوار الإقليمي والدولي

وأشار خبير العلاقات الدولية إلى أن مدينتي العلمين الجديدة وشرم الشيخ أصبحتا منصتين مهمتين لاستضافة اللقاءات والمباحثات المرتبطة بالقضايا الإقليمية والدولية، ما يعكس المكانة المتنامية لمصر ودورها المحوري في دعم الاستقرار وتعزيز الحوار حول مختلف الملفات المهمة في المنطقة.

وأكد أن اللقاءات المصرية الإماراتية المستمرة تعكس حرص البلدين على مواصلة التنسيق والتشاور بشأن التحديات المشتركة، بما يخدم مصالح الشعبين ويدعم أمن واستقرار المنطقة.

Advertisements

قد تقرأ أيضا