باسل النجار - القاهرة - الأربعاء 16 سبتمبر 2026 11:43 صباحاً - كشفت الفنانة دنيا سمير غانم جانبًا من ذكريات طفولتها ونشأتها داخل منزل والديها، الفنانين الراحلين سمير غانم ودلال عبد العزيز، وتحدثت عن علاقتها بشقيقتها إيمي، وكيف كان الفن حاضرًا في تفاصيل حياتهما منذ الصغر.
دنيا سمير غانم: أحب البساطة وأفلام الأبيض والأسود
قالت دنيا سمير غانم خلال لقاء تليفزيوني إنها تميل إلى كل ما هو بسيط، موضحة أنها لو لم تكن فنانة، لما اهتمت كثيرًا بوسائل التواصل الاجتماعي، وربما اقتصرت علاقتها بها على ما يخدم عملها فقط.
وأشارت إلى حبها لأفلام الأبيض والأسود منذ طفولتها، مؤكدة أن نشأتها داخل أسرتها جعلتها مرتبطة بهذا النوع من الأعمال الفنية.
وأضافت أنها لو لم تكن ممثلة، لكانت تفضل الملابس البسيطة والواسعة والمريحة، لافتة إلى أن مواقع التواصل الاجتماعي ساعدتها في الشعور بحب الجمهور وتفاعله معها بصورة أكبر.
منزل سمير غانم ودلال عبد العزيز.. الفن كان جزءًا من الحياة
تحدثت دنيا عن المنزل الذي نشأت فيه، مؤكدة أنها تربت في أسرة مترابطة تحرص على العادات والتقاليد وتضع قيمة العائلة في مقدمة أولوياتها.
وأوضحت أن وجود الفن داخل المنزل كان أمرًا طبيعيًا، فكان من المعتاد أن تجد أحد أفراد الأسرة يستعد لبروفة أو يراجع مشهدًا، وهو ما اعتبرته من أبرز الاختلافات بين بيتها وبيوت كثير من الأسر الأخرى.
وكشفت أن والدها لم يكن في بداية حياته من الأشخاص الذين يبحثون عن الزواج وتكوين أسرة، بسبب حبه الشديد للتمثيل والعمل، بينما كانت والدتها دلال عبد العزيز هي التي اختارت لها اسم «دنيا».
كما أشارت إلى حب والدها الكبير للأطفال، وهو ما ظهر في عدد من أعماله وشخصياته الفنية، ومن بينها شخصية «فطوطة» التي ارتبط بها جمهور الأطفال.
والداها نجحا في الموازنة بين الفن والأسرة
أكدت دنيا أن والديها تمكنا من تحقيق توازن بين حياتهما الفنية وتربية ابنتهما دنيا وشقيقتها إيمي، مشيرة إلى أنها أصبحت مع مرور الوقت أكثر إدراكًا لحجم المجهود الذي بذلاه من أجلهما.
وقالت إنها تتأثر عند مشاهدة اللقاءات القديمة التي كان والداها يتحدثان خلالها عن دنيا وإيمي، موضحة أن طفولتهما كانت مختلفة، إذ كان الغناء والتمثيل والموسيقى حاضرة بشكل دائم في حياتهما.
وأضافت أن المدرسة كانت تدعم حبهما للفن، وتعمل على تنمية مواهبهما وتشجيعهما منذ الصغر.
جدتها كان لها دور بارز في تربيتهما
كشفت دنيا أن جدتها شاركت بشكل كبير في تربيتها وشقيقتها إيمي إلى جانب والديهما، مشيرة إلى أن والدها ووالدتها كانا شديدي الحنان، وكان لديهما أسلوب وأفكار خاصة في التربية أصبحت تقدر قيمتها أكثر مع مرور السنوات.
وأوضحت أن أول عمل غنائي قدمته كان إهداءً لجدتها، تعبيرًا عن شدة حبها وتعلقها بها.
دنيا عن إيمي: «أحيانًا أشعر أنها ابنتي»
وتطرقت الفنانة إلى علاقتها بشقيقتها إيمي، مؤكدة أن الرابط بينهما بدأ منذ الطفولة واستمر حتى اليوم.
وقالت إن علاقتهما القوية تجعلهما في بعض الأوقات تبدوان كأنهما أم وابنتها، موضحة: «أحيانًا أشعر أنها ابنتي، وأحيانًا أشعر أن العكس هو الصحيح».
وأكدت دنيا أنها أحبت التمثيل والغناء والموسيقى منذ طفولتها، مشيرة إلى أن الفن كان حاضرًا باستمرار في حياتها، وربما يكون حبها له مرتبطًا بنشأتها داخل أسرة فنية.
وأضافت أنها لو لم يكن والداها يعملان في مجال الفن، فربما كانت شخصيتها ستختلف، لافتة إلى أن الذهاب إلى المسرح كان من أحب الخروجات إليها وهي طفلة.
«كنت أتمنى أن يؤمن الناس بموهبتي»
وتحدثت دنيا عن المسؤولية التي شعرت بها باعتبارها ابنة اثنين من أبرز نجوم الفن، مؤكدة أنها كانت تتمنى أن يؤمن الجمهور بموهبتها بعيدًا عن شهرة والديها.
وأعربت عن فخرها الشديد بكونها ابنتهما، موضحة أنها كانت تتمنى دائمًا أن يظلا فخورين بها، وأن ما حققته في مشوارها الفني جعلها تشعر بالسعادة، خاصة أنها استطاعت أن تحافظ على اسميهما ومكانتهما الفنية.
للمزيد تابع
الخليج 24 على: فيسبوك | إكس | يوتيوب | إنستغرام | تيك توك
أخبار متعلقة :