عالم التقنية

احتفاء عالمي باليوم الدولي لحفظ طبقة الأوزون

احتفاء عالمي باليوم الدولي لحفظ طبقة الأوزون

باسل النجار - القاهرة - الأربعاء 16 سبتمبر 2026 12:43 مساءً - يحتفي العالم، اليوم، باليوم الدولي لحفظ طبقة الأوزون، الذي يمثل مناسبة لتسليط الضوء على أهمية حماية الغلاف الجوي وتعزيز التعاون الدولي لمواجهة المواد المستنفدة لطبقة الأوزون، واستعراض ما تحقق من تقدم منذ اعتماد بروتوكول مونتريال بشأن المواد المستنفدة لطبقة الأوزون عام 1987.

ويحمل احتفال عام 2026 شعار "العمل العالمي من أجل كوكب أكثر برودة.. الاحتفال بمرور 10 سنوات من التبريد المستدام في إطار تعديل كيجالي لبروتوكول مونتريال"، في إشارة إلى مرور عقد على اعتماد تعديل كيجالي، وهو اتفاقية دولية حاسمة اعتُمدت في 15 أكتوبر 2016 كإضافة لبروتوكول مونتريال، وأحدثت تحولاً جذرياً في الجهود البيئية من خلال استهداف خفض مركبات الهيدروفلوروكربون (HFCs) بنسبة تتجاوز 80% بحلول أواخر أربعينيات القرن الحادي والعشرين.

ويكتسب احتفال عام 2026 أهمية خاصة مع مرور عشر سنوات على اعتماد تعديل كيجالي، الذي وسع نطاق العمل الدولي من التخلص من المواد المستنفدة للأوزون إلى دعم التحول نحو تبريد أكثر استدامة وكفاءة في استخدام الطاقة.

وأشارت أمانة الأوزون، التابعة لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة، إلى أن التنفيذ الكامل لتعديل كيجالي يمكن أن يتجنب ما يصل إلى نحو 0.5 درجة مئوية من الاحترار العالمي بحلول نهاية القرن، مع إمكانية مضاعفة الفائدة المناخية عند الجمع بين خفض مركبات الهيدروفلوروكربون وتحسين كفاءة استخدام الطاقة في أجهزة ومعدات التبريد.

بدورها، قالت المنظمة العالمية للأرصاد الجوية: كان ثقب الأوزون فوق القطب الجنوبي في عام 2025 أحد أصغر الثقوب منذ عقود، وهو دليل على النجاح المستمر للعمل الدولي لحماية طبقة الأوزون للأرض التي تحمينا من الأشعة فوق البنفسجية الضارة للشمس.

وأضافت أن ثقب الأوزون في العام الماضي احتل المرتبة الرابعة أو الخامسة من حيث صغر حجمه منذ رصد أنماط استنزاف حادة في عام 1992، وهذا هو العام الثاني على التوالي الذي يكون فيه كل من عمق وامتداد ثقب الأوزون أقل بكثير من متوسط ​​الفترة 1990 - 2010.

وأوضحت أن التقلبات تتأثر من سنة إلى أخرى بظروف النقل الجوي واسعة النطاق التي تؤدي إلى استنفاد الأوزون في فصل الربيع، وهو حدث يحدث بعد كل شتاء جنوبي تقريبا فوق القارة القطبية الجنوبية، وكل 5 إلى 10 سنوات في نصف الكرة الشمالي، وفي نصف الكرة الشمالي، كان إجمالي عمود الأوزون في عام 2025 أقل من المتوسط ​​(شذوذات سلبية) في منطقة واسعة تمتد من غرينلاند وأوروبا إلى آسيا الوسطى وشمال اليابان وشبه جزيرة كامتشاتكا في الاتحاد الروسي، وتحدث هذه الاختلافات في إطار الاتجاه طويل المدى نحو شفاء طبقة الأوزون، مما يعكس نجاح بروتوكول مونتريال بشأن المواد المستنفدة لطبقة الأوزون، والذي تخلص تدريجيا من المواد الكيميائية مثل مركبات الكلوروفلوروكربون التي كانت تستخدم في التبريد ورغوة مكافحة الحرائق وغيرها من الاستخدامات الشائعة.

وأعلنت الجمعية العامة للأمم المتحدة، بموجب القرار رقم 114 / 49 الصادر في ديسمبر 1994، يوم 16 سبتمبر يوما دوليا لحفظ طبقة الأوزون، على أن يبدأ الاحتفال به اعتبارا من عام 1995.

للمزيد تابع

الخليج 24 على: فيسبوك | إكس | يوتيوب | إنستغرام | تيك توك
Advertisements

قد تقرأ أيضا