ياسر الجرجورة - الرياض - الاثنين 26 أكتوبر 2026 10:17 مساءً - اتفقت تركيا والسعودية وباكستان وإيران على مواصلة المشاورات لتعزيز التعاون فيما بينها، بما يشمل قضايا السلام والأمن الإقليميين، جاء ذلك في البيان الختامي للاجتماع الرباعي الذي عُقد، الاثنين، في العاصمة الإيرانية طهران، وبحث قضايا الأمن الإقليمي والأنشطة الإسرائيلية في المنطقة، إلى جانب التطورات في فلسطين ولبنان.
السعودية تدعو إيران إلى خفض التصعيد والتوصل لاتفاق ينهي الأزمة
أكدت السعودية أهمية تجاوب أطراف الأزمة الراهنة بإيجابية وعملية مع نتائج الزيارة التي يقودها الأمير خالد بن سلمان، وزير الدفاع، إلى طهران، وجهود الوساطة التي تضطلع بها قطر وباكستان، مشددة على ضرورة فتح قنوات التفاوض بما يمنع عودة التصعيد العسكري في المنطقة، ويمهد للتوصل إلى اتفاق ينهي الأزمة.
وقالت وزارة الخارجية السعودية، في بيان صدر الاثنين، إن زيارة الأمير خالد بن سلمان وممثلي دول «اتفاقية مكة للدفاع المشترك» إلى العاصمة الإيرانية، للقاء كبار المسؤولين الإيرانيين، تأتي امتداداً لدور المملكة في إرساء الحوار والسلام الإقليمي والدولي، وفي إطار الجهود الرامية إلى خفض التصعيد بين أطراف الأزمة الحالية، وتشجيع الحوار والحلول الدبلوماسية.
وأوضحت الوزارة أن التحرك يأتي أيضاً دعماً لجهود الوساطة التي تقوم بها قطر وباكستان، معربة عن تطلع المملكة إلى تعاطي أطراف الأزمة بإيجابية وعملية مع نتائج الزيارة والجهود المستمرة للبلدين، بما يسهم في حل الأزمة عبر الحوار والدبلوماسية.
وشدد البيان على أهمية فتح قنوات التفاوض لمنع تجدد التصعيد العسكري، وصولاً إلى اتفاق ينهي الأزمة، ويعزز الأمن والسلم في المنطقة والعالم.
وكان السفير رائد قرملي، وكيل وزارة الخارجية السعودية للدبلوماسية العامة، أعلن أن الأمير خالد بن سلمان يرأس وفد المملكة المشارك في الاجتماعات التي تستضيفها طهران، بمشاركة المشير عاصم منير، رئيس أركان الجيش الباكستاني، وإبراهيم كالين، رئيس الاستخبارات التركية.
وقال قرملي إن ممثلي دول «اتفاقية مكة» سيلتقون الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، والأمين العام للمجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني محسن رضائي؛ مشيراً إلى أن الزيارة تأتي في سياق الجهود المستمرة لخفض التصعيد بين أطراف الأزمة الحالية، ودعم جهود الوساطة التي تضطلع بها قطر وباكستان.

السعودية وباكستان وتركيا

الجانب الإيراني
زيلينسكي يشكو انتظار شهر لموافقة أمريكا على مدها بصواريخ دفاعية
قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، اليوم الاثنين، إن بلاده تنتظر منذ ما يقرب من شهر موافقة وزير الحرب الأمريكي بيت هيجسيث على توريد صواريخ لمنظومتي الدفاع الجوي "باتريوت" و"ناسامز".
ونقلت وكالة الأنباء الأوكرانية "أوكرينفورم" عن الرئيس قوله عقب اجتماعٍ عُقد لمناقشة إمدادات الأسلحة من شركاء أوكرانيا وجهود إعادة تأهيل شبكة الطاقة المتأثرة بالضربات العسكرية: "قدم وزير الدفاع الأوكراني، والقائد الأعلى للقوات المسلحة الأوكرانية، ووزير الخارجية، تقريرا بشأن توريد صواريخ دفاع جوي اعتراضية إلى أوكرانيا، وفي مقدمتها صواريخ باتريوت. ونحن نعمل على عدة مسارات مع الولايات المتحدة وأوروبا وشركاء آخرين يمتلكون مخزونات من صواريخ "باك2" (PAC-2) و"باك3" (PAC-3)".
وأضاف الرئيس زيلينسكي "نحن ننتظر، على وجه الخصوص، منذ ما يقارب من شهر موافقة السيد هيجسيث على توريد صواريخ لمنظومتي (باتريوت) و(ناسامز). لقد وجهت فريقي بإثارة هذا الموضوع مجدداً مع الجانب الأمريكي. كما أن المحادثات جارية مع دول أخرى حول هذا الشأن".
وقال "أشكر كل فرق الإصلاح وجميع شركات الطاقة التي تقوم بمهامها الموكلة إليها على أكمل وجه. العمل مستمر بشكل شبه متواصل، ونحن نستخدم احتياطيات المعدات التي قمنا بتوفيرها".

زيلينسكي

ترامب
بولسونارو يرفض الاعتراف بالهزيمة بانتخابات رئاسة البرازيل
أعلنت مفوضية الانتخابات البرازيلية، فوز الرئيس اليساري لويس إيناسيو لولا دا سيلفا في انتخابات الرئاسة، متغلبا على منافسه السناتور اليميني فلافيو بولسونارو في جولة الإعادة ليحصل بذلك على فترة رئاسة رابعة غير متتابعة.
ورفض فلافيو بولسونارو، مرشح اليمين المتطرف في الانتخابات الرئاسية البرازيلية، الاعتراف بهزيمته أمام الرئيس لولا دا سيلفا، معلنًا عزمه الطعن على نتائج الانتخابات والمطالبة بإلغائها، في خطوة تنذر بتصعيد جديد في المشهد السياسي البرازيلي بعد فوز لولا بولاية رئاسية جديدة، وفقا لصحيفة الباييس الإسبانية.
وقال فلافيو بولسونارو، نجل الرئيس البرازيلي السابق جايير بولسونارو، إن نتيجة الانتخابات لا يمكن قبولها في ظل الظروف التي جرت خلالها عملية التصويت، معتبرًا أن قرار تمديد ساعات الاقتراع لمدة ساعتين أثار تساؤلات تستدعي، من وجهة نظره، إعادة النظر في النتائج.
وأعلن المرشح اليميني أنه سيستعين بفريقه القانوني للطعن على العملية الانتخابية، واصفًا ما حدث بأنه أمر غير مقبول، ومؤكدًا أن حزبه الليبرالي سيتحرك للمطالبة بإلغاء الانتخابات.

المرشح الرئاسي البرازيلي السناتور فلافيو بولسونارو

الرئيس البرازيلي لويز إيناسيو لولا دا سيلفا
