ياسر الجرجورة - الرياض - الأربعاء 7 أكتوبر 2026 02:17 مساءً - - التحالف: صنعاء وصعدة وعمران هي مصادر التهديدات الصاروخية الحوثية
- رئيس مجلس القيادة اليمني: لا بديل أمام مليشيا الحوثي عن إلقاء السلاح
- القوات المسلحة اليمنية تعلن سيطرتها على أعلى قمة في جبل حبشي بمحافظة تعز
- التحالف: نتتبع منصة الإطلاق بمنظومة استخبارات التحالف في سماء صنعاء وسندمرها
لا تزال وتيرة التصعيد بين الحوثيين والقوات المسلحة اليمينة متسارعة ؛ حيث تواصل الجماعة الحوثية اعتداءاتها بالصواريخ الباليستية على المناطق الواقعة تحت سيطرة الحكومة الشرعية اليمنية؛ كما توسع عدوانها إلى مناطق بالسعودية؛ فى الوقت الذى تواصل فيه عملية "فجر اليمن "التى أطلقها رئيس مجلس القيادة الرئاسى باليمن بدعم من التحالف تقدمها الميدانى لليوم الثالث على التوالي؛ حيث أعلنت القوات المسلحة اليمنية سيطرتها على أعلى قمة في جبل حبشي بمحافظة تعز ضمن عملية "فجر اليمن"، وأكدت أنها أحبطت هجوما للحوثيين بجبهة الصلو، مما أسفر عن مقتل 12 عنصرا وإصابة آخرين منهم.
وقالت قوات درع الوطن الحكومية؛ إنها استهدفت تجمعا للحوثيين في جبهة الوازعية بمحافظة تعز.
وفى سياق التصعيد ؛ استهدفت ميلشيا الحوثي مطار عدن الدولي بصاروخين باليستيين وعدد من المسيرات المفخخة ؛ الأربعاء ؛ وأكد المكتب الإعلامي لإدارة أمن عدن أن الاعتداء لم ينتج عنه تسجيل أي إصابات.
ومن جانبه ؛ قال رئيس مجلس القيادة اليمني رشاد العليمي إنه لا بديل أمام مليشيا الحوثي عن إلقاء السلاح والاستفادة من فرصة العودة الآمنة.
تفاصيل استهداف مطار عدن
وفى سياق الاعتداء على مطار عدن ؛ أوضحت وزارة النقل اليمنية- في بيان لها أن أحد الصاروخين سقط بالقرب من مدرج المطار، قبل دقائق معدودة من هبوط رحلة الخطوط الجوية اليمنية رقم (603)، الأمر الذي كان يمكن أن يحول الرحلة المدنية إلى كارثة إنسانية مروعة، ويودي بحياة عشرات الأبرياء في لحظات.
وأشار الى هذا الاعتداء الإجرامي هدد حياة العديد من المسافرين الذين كانوا ينتظرون رحلة متجهة إلى مدينة جدة عند الساعة الثالثة فجرًا، وكذا حياة العاملين في المطار، فضلًا عن وجود طائرتين، إحداهما تابعة للخطوط الجوية اليمنية والأخرى تابعة لطيران عدن، على أرض المطار، ما جعل حياة المدنيين والعاملين والطواقم الجوية في مواجهة خطر حقيقي ومباشر.
وأدانت وزارة النقل بأشد العبارات هذه الجريمة التي ارتكبتها مليشيات الحوثي، وقالت: «إنه اعتداء سافر طال منشأة مدنية وحيوية يفترض أن تكون فضاءً آمنًا للمسافرين والعاملين، لا ساحة للخوف والتهديد».
وأوضحت الوزارة أنه تم اتخاذ حزمة من التدابير العاجلة لحماية الأرواح، شملت إلغاء هبوط طائرة الخطوط الجوية اليمنية رقم (603) ، وتغيير مسارها إلى جدة، وإخلاء الطائرتين الموجودتين على مدرج المطار ونقلهما بعيدًا عن منطقة الخطر، خشية تعرضهما لاستهداف آخر، بالتزامن مع رصد عدد من الطائرات المسيرة التابعة لمليشيات الحوثي وهي تجوب أجواء العاصمة المؤقتة عدن.
واعتبرت الوزارة أن ما أقدمت عليه مليشيات الحوثي يمثل تصعيدًا خطيرًا وانتهاكًا صارخًا للقوانين والأعراف الدولية التي تكفل حماية الطيران المدني والمطارات والمنشآت المدنية من الأعمال العدائية، كما يمثل تهديدًا مباشرًا لسلامة الملاحة الجوية وحياة المسافرين والعاملين في قطاع الطيران.
وأكدت وزارة النقل أنها ستواصل اتخاذ جميع الإجراءات والتدابير اللازمة لتعزيز أمن وسلامة المطارات والملاحة الجوية،وضمان استمرار خدمات النقل الجوي وفق أعلى معايير السلامة الممكنة، مع إعطاء الأولوية القصوى؛ داعيًة المجتمع الدولي والمنظمات والهيئات الدولية المعنية بالطيران المدني، وفي مقدمتها منظمة الطيران المدني الدولي (ICAO)، إلى إدانة هذا الاعتداء الإرهابي، وتحمل مسؤولياتها تجاه حماية المطارات والمنشآت المدنية والطيران التجاري من الاستهداف العسكري، والعمل على محاسبة مرتكبي هذه الانتهاكات وفقًا للقوانين والمواثيق الدولية.
اعتراض صاروخين باتجاه الرياض وخميس مشيط
وفى سياق استمرار تصدى المملكة للاعتداءات الحوثية؛ أعلن المتحدث الرسمي باسم تحالف دعم الشرعية اليمنية اللواء الركن تركى المالكى انه تم اعترض وتدمير صاروخين باليستيين أطلقهما الحوثيون شمال الرياض وخميس مشيط؛ موضحا أن العاصمة المحتلة صنعاء ومحافظة صعدة وعمران فى اليمن هي مصادر التهديدات الصاروخية الحوثية؛ مؤكدا استمرار تحييد تهديد الصواريخ الباليستية وصواريخ أرض – أرض وتدمير مصادرها.
وأضاف المالكى قائلًا نتتبع منصة الإطلاق بمنظومة استخبارات التحالف في سماء صنعاء وسندمرها.
