باسل النجار - القاهرة - الأربعاء 16 سبتمبر 2026 11:03 صباحاً - كشفت الفنانة داليا البحيري عن أحدث ظهور لها بعد مرور 9 أشهر على خضوعها لعملية شد الوجه والرقبة والجفون، مستعرضة النتيجة التي أكدت رضاها عنها، ومشيرة إلى حرصها على الحفاظ على ملامحها الطبيعية دون تغيير جذري.
وظهرت داليا البحيري في مقطع مصور بدت خلاله بحيوية واضحة، وتحدثت عن تجربتها ورضاها عن التغيير الذي طرأ على ملامح وجهها ورقبتها، كما استعرضت صورًا توضح الفارق بين شكلها قبل العملية وبعدها.
داليا البحيري تكشف سبب خضوعها للعملية
وكانت البحيري قد أعلنت في يناير الماضي خضوعها لعمليات شد الوجه والرقبة والجفون، بعد ملاحظتها ظهور علامات الإرهاق والتقدم في العمر، خاصة حول العينين ومنطقة الرقبة.
وأوضحت أن تعليقات من حولها خلال السنوات الماضية كانت من بين الأسباب التي دفعتها إلى اتخاذ قرار الخضوع للإجراء التجميلي.
«سنة أولى نصب» يعيدها إلى الواجهة
وفي أحدث ظهور لها، أكدت داليا البحيري أن النتيجة جاءت بالشكل الذي كانت تتمناه، مشيرة إلى أن ردود الفعل من المحيطين بها جاءت إيجابية.
ولفتت إلى أن البعض رأى أن ملامحها استعادت قدرًا من شبابها، فيما شبّه آخرون إطلالتها الجديدة بشكلها خلال مشاركتها في فيلم «سنة أولى نصب».
وأكدت البحيري أن هدفها الأساسي من التجربة كان الظهور بصورة أكثر حيوية مع الحفاظ على طبيعة ملامحها وهويتها، دون الوصول إلى تغيير واضح أو مبالغ فيه في شكل الوجه.
وبهذا الظهور، كشفت الفنانة عن النتيجة التي وصلت إليها بعد أشهر من التعافي، مؤكدة رضاها عن تجربتها واختيارها الحفاظ على ملامحها الطبيعية.
للمزيد تابع
الخليج 24 على: فيسبوك | إكس | يوتيوب | إنستغرام | تيك توك
