الثلاثاء 25 أغسطس 2026 05:42 صباحاً - أعلنت وزارة التعليم في المملكة العربية السعودية عن تحديثات تنظيمية جديدة تخص دوام المدارس والعملية التعليمية، مؤكدة أن الوقت المخصص للدراسة اليومية لا يتجاوز 7 ساعات تشمل جميع المواد الدراسية والأنشطة والفترات اللاصفية. ويأتي هذا التنظيم ضمن خطة زمنية محددة بدقة تبدأ من لحظة دخول الطلاب إلى المدارس وحتى انصرافهم، بهدف رفع كفاءة اليوم الدراسي وتحقيق الاستفادة القصوى من الحصص الدراسية والأنشطة المرافقة لها.
الخطة الزمنية لتنظيم دوام المدارس وتطبيق حضوري
أوضحت الوزارة في الدليل الإجرائي الخاص باستخدام تطبيق “حضوري” الإلكتروني، المخصص لرصد الحضور والانصراف، أن ساعات العمل الرسمية في ديوان الوزارة تبدأ في تمام الساعة السابعة والنصف صباحاً. ويلتزم الموظفون بإكمال ساعات العمل اليومية المقررة لهم نظاماً، مع إتاحة التنسيق المباشر مع المدير المسؤول لضمان سير العمل بمرونة وكفاءة عالية.
أما فيما يتعلق بالمؤسسات التعليمية الحكومية، فقد حدد الدليل الإجرائي أن ساعات العمل اليومية تبدأ قبل طابور الاصطفاف الصباحي بـ 15 دقيقة، وتستمر طوال اليوم الدراسي لتنتهي بعد انصراف الطلاب بـ 15 دقيقة أيضاً، مما يتيح للمعلمين والإداريين تهيئة البيئة المدرسية قبل وصول الطلاب والإشراف على مغادرتهم بأمان.
السياق التاريخي للتحول الرقمي في التعليم السعودي
تأتي هذه القرارات كجزء من مسيرة طويلة من التطوير والتحديث التي تشهدها وزارة التعليم في المملكة العربية السعودية. على مدى السنوات الماضية، ركزت الوزارة على رقمنة الخدمات الإدارية والتعليمية تماشياً مع رؤية المملكة 2030. ويعد إطلاق تطبيق “حضوري” خطوة نوعية تهدف إلى استبدال الأنظمة التقليدية للتوقيع بأنظمة تقنية ذكية تضمن الانضباط والشفافية وتوفر قاعدة بيانات دقيقة لصناع القرار لمتابعة الأداء الوظيفي في الميدان التعليمي بمرونة تامة.
الأثر المتوقع للتنظيمات الجديدة على البيئة التعليمية
يحمل هذا التنظيم أبعاداً إيجابية متعددة على الصعيدين المحلي والتعليمي. فمن الناحية المحلية، يسهم تحديد السقف الزمني لليوم الدراسي بـ 7 ساعات في تخفيف العبء الذهني والبدني على الطلاب، مما يساعدهم على استيعاب المناهج الدراسية بشكل أفضل والمشاركة الفعالة في الأنشطة اللاصفية التي تنمي مهاراتهم الشخصية.
وعلى مستوى الكادر التعليمي والإداري، فإن تحديد مواعيد الحضور والانصراف بدقة قبل وبعد اليوم الدراسي بـ 15 دقيقة يضمن تنظيماً مثالياً لعمليات الدخول والخروج ويحد من التكدس المروري حول المنشآت التعليمية. كما أن تطبيق هذه المعايير الرقمية يعزز من مكانة التعليم السعودي إقليمياً ودولياً، حيث يظهر التزام المملكة بتبني أفضل الممارسات العالمية في إدارة الموارد البشرية والتعليمية.
تنظيم أوقات العمل خلال شهر رمضان المبارك
وفي سياق متصل، تطرق الدليل الإجرائي إلى آلية العمل خلال شهر رمضان المبارك، حيث أشارت الوزارة إلى أنه سيتم تحديد أوقات وساعات العمل للمدارس والمؤسسات التعليمية الحكومية بناءً على ما يصدر من تنظيمات من صاحب الصلاحية. ووفقاً للخطوط العريضة، يبدأ دوام المدارس في رمضان للمؤسسات التعليمية قبل بداية الحصة الأولى بـ 15 دقيقة، وينتهي بعد نهاية اليوم الدراسي بـ 15 دقيقة، لضمان مرونة تتناسب مع خصوصية الشهر الفضيل وتضمن استمرار العملية التعليمية دون انقطاع أو تأثير على التحصيل العلمي للطلاب.
أخبار متعلقة :