الاثنين 14 سبتمبر 2026 03:12 صباحاً - بمناسبة حلول الذكرى الثانية عشرة لتولي خادم الحرمين الشريفين مقاليد الحكم، والتي تمثل ذكرى بيعة الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، رفع رجل الأعمال مشعل بن سرور الزايدي وإخوانه وأبناؤه، وأبناء اللواء يحيى بن سرور الزايدي (رحمه الله): محمد، ومشعل، وسلطان، أصدق التهاني وأجمل التبريكات المقرونة بالدعوات الصادقة لمقام خادم الحرمين الشريفين، مؤكدين أن هذه المناسبة الغالية تجسد تلاحماً فريداً بين القيادة والشعب في مسيرة البناء والنماء.
إنجازات تنموية عملاقة منذ بيعة الملك سلمان
وأوضح آل الزايدي في تصريحات لصحيفة «عكاظ» أن المملكة العربية السعودية تعيش نهضة حضارية كبرى وغير مسبوقة في شتى المجالات منذ أن تولى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز مقاليد الحكم. ويشهد الوطن الغالي تسارعاً كبيراً في عجلة التنمية الشاملة، وهو ما يظهر جلياً في الازدهار الاقتصادي والاجتماعي الذي تعيشه مختلف المناطق والمحافظات، ويلمسه المواطن والمقيم في حياتهم اليومية من خلال تحسين جودة الحياة وتطوير البنية التحتية.
تأتي هذه الذكرى لتسليط الضوء على التحول التاريخي الذي شهدته المملكة عبر إطلاق “رؤية السعودية 2030” بقيادة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء. هذه الرؤية الطموحة التي نقلت الاقتصاد السعودي من الاعتماد على النفط إلى تنويع مصادر الدخل الوطني، ودعم قطاعات واعدة مثل السياحة، والترفيه، والتكنولوجيا، والطاقة المتجددة، مما جعل المملكة نموذجاً عالمياً يحتذى به في التطوير والتحديث المستمر.
مكانة دولية مرموقة وريادة عالمية مستمرة
إن التواجد القوي والمؤثر للمملكة العربية السعودية في المحافل الدولية والإقليمية جعل منها رقماً أساسياً وصانع قرار رئيسي في السياسة والاقتصاد العالمي. وتحت قيادة خادم الحرمين الشريفين، عززت المملكة حضورها الدبلوماسي والإنساني، بالإضافة إلى تفوقها في المجالات الرياضية، والتعليمية، والثقافية، والصناعية.
وقد أشار مشعل الزايدي وأبناء المرحوم يحيى الزايدي إلى أن التوجيهات السديدة للقيادة الرشيدة كانت الركيزة الأساسية وراء كافة النجاحات والاتفاقيات الدولية والإقليمية التي تقودها المملكة. هذه السياسات الحكيمة لم تقتصر آثارها على الداخل السعودي فحسب، بل امتدت لتعزيز الاستقرار الإقليمي والدولي، ودعم جهود السلام والتنمية المستدامة في مختلف أنحاء العالم.
بيئة استثمارية آمنة ومستقبل واعد للأجيال
وأشاد آل الزايدي بالبيئة الاستثمارية الآمنة والمستقرة والمحفزة التي وفرتها الدولة لكافة المشاريع الاقتصادية والتنموية على الأراضي السعودية. هذا المناخ الاستثماري المتميز ساهم في تمكين الكفاءات الوطنية الشابة وتأهيلها لقيادة المشاريع المستقبلية العملاقة بكل اقتدار ونجاح.
وفي ختام حديثهم، رفع آل الزايدي أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى مقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وإلى سمو ولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، داعين المولى عز وجل أن يحفظ القيادة الرشيدة، وأن يديم على المملكة نعمة الأمن والأمان والاستقرار، وأن تواصل مسيرتها المباركة نحو مزيد من التقدم والازدهار والرفعة بين الأمم.
