العالم العربي

منتدى تنظيم المياه: السعودية تقود صياغة قطاع المياه عالمياً

منتدى تنظيم المياه: السعودية تقود صياغة قطاع المياه عالمياً

الاثنين 7 سبتمبر 2026 08:12 مساءً - تقود المملكة العربية السعودية مساراً دولياً ريادياً لإعادة صياغة مستقبل الثروة المائية، حيث تستعد العاصمة الرياض لاستضافة منتدى تنظيم المياه في الأول من نوفمبر 2026. ويأتي هذا الحدث البارز بتنظيم من الهيئة السعودية للمياه وبمشاركة واسعة من منظمين وصنّاع سياسات، ومؤسسات دولية وتمويلية، وقادة القطاع من 24 دولة حول العالم، مما يعكس الدور المحوري للمملكة في مواجهة التحديات البيئية العالمية وصياغة حلول مستدامة للأجيال القادمة.

الريادة السعودية في مواجهة شح المياه العالمي

تأتي استضافة المملكة لهذا الحدث في سياق جهودها التاريخية والمستمرة لتعزيز الأمن المائي على المستويين الوطني والدولي. وتعد السعودية من الدول الرائدة عالمياً في مجال تحلية المياه المالحة، حيث تمتلك بنية تحتية متطورة وخبرات تراكمية مكنتها من قيادة الابتكار في هذا القطاع الحيوي. وفي ظل التغيرات المناخية المتسارعة وتزايد حدة الجفاف وندرة المياه عالمياً، تسعى المملكة من خلال هذا الحراك الدولي إلى نقل تجربتها الناجحة وتوحيد الجهود الدولية لوضع أطر تنظيمية مرنة وفعالة تضمن استدامة الموارد المائية وإدارتها بكفاءة عالية.

أهداف منتدى تنظيم المياه ورؤيته الاستراتيجية

يهدف منتدى تنظيم المياه في نسخته الافتتاحية إلى مناقشة التحديات الملحة التي تواجه قطاع المياه عالمياً، وعلى رأسها تغير المناخ وموثوقية الإمدادات. وسيركز المشاركون على تطوير أطر تنظيمية مبتكرة لتنظيم عمليات تحلية المياه وإعادة استخدامها، بالإضافة إلى تحفيز الاستثمارات وضخ الابتكارات التقنية في هذا المجال.

ويشهد المنتدى حضوراً دولياً استثنائياً يجمع 28 متحدثاً بارزاً، و4 منظمات دولية، و25 جهة حكومية نظيرة. ويأتي هذا الحدث بالشراكة الاستراتيجية مع الجمعية الدولية لتحلية المياه وإعادة استخدامها «IDRA». كما سيتضمن المنتدى الإعلان الرسمي عن الهوية والتوجه الاستراتيجي لمؤتمر تبادل تنظيم المياه «Water Regulation Exchange – WREx»، تمهيداً لإطلاق دورته الأولى في الرياض عام 2027.

تأثيرات إقليمية ودولية لتعزيز الأمن المائي

يتزامن انعقاد المنتدى مع المؤتمر العالمي لتحلية المياه وإعادة استخدامها «IDRA World Congress 2026»، الذي تستضيفه الرياض خلال الفترة من 1 إلى 5 نوفمبر 2026، برعاية كريمة من معالي وزير البيئة والمياه والزراعة المهندس عبدالرحمن عبدالمحسن الفضلي. ويمثل هذا التزامن فرصة غير مسبوقة لصياغة خريطة طريق دولية تسهم في تعزيز التعاون التنظيمي والاقتصادي بين الدول.

وعلى الصعيد الدولي، يتوقع أن تسهم مخرجات المنتدى في وضع معايير جديدة للحوكمة المائية، وتسهيل تدفق الاستثمارات الدولية نحو مشاريع التحلية المستدامة والطاقة المتجددة المرتبطة بها. أما إقليمياً، فإن ريادة السعودية تدعم استقرار المنطقة العربية والشرق الأوسط التي تعاني بشكل مباشر من الإجهاد المائي، مما يرسخ مكانة الرياض كعاصمة للقرار البيئي والتنموي العالمي.

Advertisements

قد تقرأ أيضا