عالم التقنية

دراسة تكشف أكثر 3 أطعمة تلوثًا بالجسيمات البلاستيكية الدقيقة.. هل تتناولها يوميًا؟

دراسة تكشف أكثر 3 أطعمة تلوثًا بالجسيمات البلاستيكية الدقيقة.. هل تتناولها يوميًا؟

باسل النجار - القاهرة - الخميس 5 نوفمبر 2026 01:03 مساءً - لم تعد الجسيمات البلاستيكية الدقيقة مقتصرة على عبوات الطعام وأكياس الشاي، بل أصبحت موجودة في العديد من الأطعمة التي تدخل ضمن النظام الغذائي اليومي، بما في ذلك مصادر البروتين الحيواني والنباتي.

وكشفت دراسة أجراها باحثون من جامعة تورونتو ومؤسسة «أوشن كونسرفانسي» عن ثلاثة من منتجات البروتين الأكثر احتواءً على الجسيمات البلاستيكية الدقيقة، مشيرة إلى أن تغيير العلامة التجارية أو مكان التسوق قد لا يكون كافيًا لتقليل التعرض لهذه الملوثات.

وشملت الدراسة تحليل 16 نوعًا من منتجات البروتين الشائعة، من بينها المأكولات البحرية والدواجن واللحوم والبدائل النباتية، حيث جمع الباحثون 111 عينة من متجرين تقليديين ومتجر متخصص في المنتجات الطبيعية بمدينة بورتلاند، إلى جانب عينات من المأكولات البحرية الطازجة التي جرى الحصول عليها مباشرة من قوارب الصيد.

3 أطعمة تتصدر قائمة التلوث بالبلاستيك الدقيق

وأظهرت نتائج التحاليل أن 88% من العينات احتوت على جسيمات بلاستيكية دقيقة، كما رُصدت عينة ملوثة واحدة على الأقل في كل نوع من أنواع البروتين التي شملتها الدراسة.

وتصدرت رقائق الروبيان المغطاة بالبقسماط قائمة المنتجات الأكثر تلوثًا، بمتوسط 370 جسيمًا بلاستيكيًا في الحصة الواحدة، مقابل جسيمين فقط في حصة من صدر الدجاج.

وجاءت النتائج وفق الترتيب التالي:

رقائق الروبيان المغطاة بالبقسماط: 370 جسيمًا.

ناجتس البدائل النباتية: 73 جسيمًا.

ناجتس الدجاج التقليدية: 62 جسيمًا.

أصابع سمك البولوك: 58 جسيمًا.

أصابع السمك المصنوعة من البدائل النباتية: 46 جسيمًا.

وفي المقابل، سجل صدر الدجاج أقل مستويات التلوث بمتوسط جسيمين فقط، يليه شرائح لحم الخنزير بأربعة جسيمات، ثم التوفو بسبعة جسيمات، وسمك البولوك الألاسكي قليل المعالجة بتسعة جسيمات، والروبيان الأبيض الطازج المصيد من الخليج بـ10 جسيمات.

هل تزيد الأطعمة المصنعة من التعرض للبلاستيك الدقيق؟

وأكدت بريتا بيكلر، عالمة الأحياء البحرية، أن التلوث بالجسيمات البلاستيكية الدقيقة أصبح واسع الانتشار، مشيرة إلى أن نتائج الدراسة تكشف عن ارتباط بين مستوى معالجة الأغذية وحجم التلوث الذي تحتوي عليه.

وأوضحت النتائج أن المنتجات شديدة المعالجة تسجل أعدادًا أكبر من الجسيمات البلاستيكية لكل غرام مقارنة بالمنتجات الأقل معالجة.

ومع ذلك، فإن رصد هذه الجسيمات في المأكولات البحرية الطازجة يشير إلى أن التلوث لا يحدث خلال التصنيع أو التعبئة فقط، وإنما يمكن أن يصل إلى السلسلة الغذائية قبل وصول المنتجات إلى المتاجر.

مخاطر الجسيمات البلاستيكية الدقيقة على صحة الإنسان

وتُعرف الجسيمات البلاستيكية الدقيقة بأنها قطع بلاستيكية يقل حجمها عن 5 ملليمترات، وقد رصدتها دراسات علمية في دم الإنسان وعدد من أعضاء الجسم.

وتثير هذه الجسيمات مخاوف صحية متزايدة، إذ تشير أبحاث إلى احتمالية ارتباطها بالالتهابات وتلف الخلايا واضطراب توازن البكتيريا النافعة في الأمعاء، فضلًا عن احتمال تأثيرها على الصحة على المدى الطويل.

كما تبحث دراسات أخرى في علاقتها بمخاطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، واضطرابات الخصوبة، والأمراض التنكسية العصبية، وبعض أنواع السرطان، إلا أن حجم هذه المخاطر وتأثير التعرض لها على صحة الإنسان لا يزالان بحاجة إلى مزيد من الدراسات العلمية.

للمزيد تابع

الخليج 24 على: فيسبوك | إكس | يوتيوب | إنستغرام | تيك توك
Advertisements

قد تقرأ أيضا