باسل النجار - القاهرة - الجمعة 14 أغسطس 2026 01:33 صباحاً - كشفت دراسة علمية حديثة عن ارتباط زيادة النشاط البدني اليومي، حتى لفترات قصيرة، بانخفاض خطر الإصابة بالسرطان، في حين ارتبط استبدال الحركة بالجلوس أو النوم بزيادة هذا الخطر.
وبحسب تقرير نشره موقع «ميديكال إكسبريس»، نقلًا عن باحثين من جامعة كوليدج لندن (UCL)، فإن استبدال 15 دقيقة من النوم أو السلوك الخامل بـ15 دقيقة من النشاط البدني ارتبط بانخفاض خطر الإصابة بالسرطان بنحو 2%.
بيانات 59 ألف شخص تكشف العلاقة
واعتمدت الدراسة، التي نُشرت في مجلة BMC Medicine في 18 يوليو الماضي، على تحليل بيانات 59 ألفًا و218 مشاركًا من البنك الحيوي البريطاني، بمتوسط أعمار بلغ 61.7 عامًا.
واستخدم الباحثون بيانات أجهزة قابلة للارتداء لرصد أنماط الحركة والنشاط البدني لدى المشاركين، وذلك على مدار فترة متابعة امتدت لنحو 8 سنوات.
وخلال فترة الدراسة، سجل الباحثون 2385 حالة إصابة بالسرطان. وأظهرت النتائج أن استبدال 30 دقيقة من النشاط البدني بـ30 دقيقة من السلوك الخامل ارتبط بارتفاع خطر الإصابة بالسرطان بنسبة 8%، بينما ارتبط استبدال النشاط البدني بالنوم بزيادة الخطر بنسبة 7%.
حتى دقائق قليلة من النشاط قد تكون مهمة
وأشارت نتائج الدراسة إلى أن فقدان دقائق قليلة من النشاط البدني القوي يوميًا، مثل صعود السلالم بسرعة أو الجري للحاق بالحافلة، قد يرتبط كذلك بارتفاع خطر الإصابة بالسرطان، وفقًا للنماذج الإحصائية التي استخدمها الباحثون.
وأكد الباحثون أهمية الحفاظ على الحركة اليومية وتقليل فترات الجلوس والخمول، موضحين أن النشاط البدني لا يقتصر على ممارسة الرياضة بشكل منظم، وإنما يشمل مختلف الأنشطة اليومية التي تزيد من حركة الجسم.
الدراسة لا تثبت علاقة سببية مباشرة
وفي الوقت نفسه، شدد الباحثون على أن النتائج تعكس ارتباطات إحصائية، ولا تثبت وجود علاقة سببية مباشرة بين مستوى النشاط البدني وخطر الإصابة بالسرطان.
وتسلط الدراسة الضوء على أهمية الحفاظ على الحركة بصورة منتظمة والحد من فترات الخمول والجلوس الطويل، باعتبار النشاط اليومي أحد المكونات المهمة لنمط حياة صحي يدعم الصحة العامة.
للمزيد تابع
الخليج 24 على: فيسبوك | إكس | يوتيوب | إنستغرام | تيك توك
