التحالف يعلن تدمير مسيرتين وسفارة واشنطن بالرياض تحذر من هجمات الحوثيين.. الجيش اليمنى: تنفيذ 1208 عمليات استهداف ضد تجمعات الحوثيين.. وندين التدخل العسكري السافر للحرس الثوري الإيراني وحزب الله في اليمن

ياسر الجرجورة - الرياض - الأربعاء 4 نوفمبر 2026 06:47 مساءً -  

 

تواصل المملكة العربية السعودية تصديها للهجمات التى يطلقها الحوثيون تجاه المملكة وفى هذا السياق؛ أعلن تحالف دعم الشرعية في اليمن التصدى وتدمير مسيرتين فى المنطقتين الجنوبية والشرقية.
ومن جهة ثانية؛ حذرت السفارة الأمريكية في الرياض من احتمال تصاعد الهجمات التي تشنها جماعة الحوثي على السعودية، مشيرة إلى أن الأعمال العدائية قد تتسع بسرعة وتتجاوز نطاقها الجغرافي الحالي.

Advertisements

وقالت السفارة إن هجمات الحوثيين استهدفت مطارات مدنية وبنى تحتية حيوية أخرى، مما أدى إلى إصابة مدنيين وحدوث اضطرابات كبيرة في حركة السفر.
وأعلنت السفارة أن الموظفين الحكوميين الأمريكيين العاملين في السعودية باتوا بحاجة إلى تصريح خاص من رئيس البعثة لاستخدام أي مطار داخل المملكة، وذلك عقب هجمات صاروخية وبطائرات مسيّرة استهدفت مطارات سعودية.

 

آخر مستجدات الأوضاع باليمن

وعلى صعيد جبهات اليمن أعلنت القوات المسلحة اليمنية تنفيذ 1208 عمليات استهداف ضد تجمعات الحوثيين وتحركاتهم وتعزيزاتهم ، وشن غارات جوية على مواقع للحوثيين في مناطق الأقروض بمديرية المسراخ، وصنمات جنوب جبل صبر، والربيعي وجبل حبشي غربي محافظة تعز.

ومن جهة أخرى؛ أعربت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين، عن إدانتها الشديدة لاستمرار التدخلات العسكرية السافرة للحرس الثوري الإيراني وحزب الله اللبناني الإرهابي في الشؤون الداخلية لليمن، ودورهما في دعم مليشيات الحوثي الإرهابية وتمكينها من مواصلة اعتداءاتها على الشعب اليمني وتهديد الأمن الإقليمي والدولي.

وأوضحت الوزارة في بيان لها، أن ما أعلنته وزارة الداخلية عن وجود 21 خبيراً أجنبياً يعملون مع مليشيات الحوثي، منهم 14خبيراً من الحرس الثوري الإيراني و7خبراء من حزب الله اللبناني الإرهابي، يكشف حجم هذا التدخل وخطورته، وتجاوزه التمويل والتسليح والتدريب إلى الإشراف المباشر والمشاركة في التخطيط وإدارة العمليات وبناء القدرات العسكرية للمليشيا.

وشددت الوزارة على أن هذا الوجود العسكري الأجنبي غير المشروع يمثل انتهاكاً سافراً لسيادة الجمهورية اليمنية ومبادئ القانون الدولي..مؤكدةً مسؤولية النظام الإيراني عن إدارة هذا التدخل عبر عناصر الحرس الثوري وحزب الله، وتسخير الأراضي اليمنية لخدمة مشاريعه الإقليمية على حساب أمن اليمنيين واستقرارهم.

وأكدت الوزارة أن انخراط هذه العناصر في دعم العمليات العسكرية للمليشيات أسهم في قتل اليمنيين وتهجيرهم قسرياً من مناطق سكناهم، وفاقم معاناتهم الإنسانية، ولا سيما في تعز، حيث يضاعف استمرار الحصار والاعتداءات على المدنيين حجم الكارثة الإنسانية ويهدد مقومات الحياة الأساسية.

وحذرت الوزارة من أن مخاطر هذا التدخل تتجاوز الأراضي اليمنية، لتشكل تهديداً مباشراً للأمن الإقليمي والدولي وحرية الملاحة والتجارة العالمية في جنوب البحر الأحمر ومضيق باب المندب..مؤكدة أن استمرار دعم المليشيات بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة والزوارق السريعة المفخخة، وتزويدها بالخبرات اللازمة لتطوير هذه القدرات واستخدامها، يزيد من مخاطر استهداف السفن وتهديد الممرات البحرية الحيوية ومصالح دول المنطقة والعالم.

ودعت الوزارة المجتمع الدولي، وفي مقدمته مجلس الأمن، إلى الاضطلاع بمسؤولياته وإدانة هذه التدخلات، واتخاذ إجراءات عملية لوقف تدفق الأسلحة والخبرات العسكرية إلى مليشيا الحوثي، وإنفاذ قراراته ذات الصلة، ومساءلة الدول والكيانات والأفراد المتورطين في دعم هذه الأنشطة وفقاً للقانون الدولي، بما يحمي سيادة اليمن وأمن شعبه ويصون الأمن الإقليمي والدولي.

فى سبتة متصل؛ كشف وزير الداخلية اليمني، اللواء الركن إبراهيم علي حيدان،وجود 21 خبيراً أجنبياً يعملون مع مليشيا الحوثي الإرهابية، منهم 14 خبيراً من الحرس الثوري الإيراني وسبعة خبراء من حزب الله اللبناني الإرهابي.


وأوضح حيدان أن طبيعة مهام الخبراء الأجانب تكشف تطور التدخل الخارجي من التمويل والتسليح والتدريب إلى الإشراف المباشر والمشاركة في التخطيط وإدارة العمليات وبناء القدرات العسكرية للمليشيا الحوثية بالتوازي مع أنشطة سياسية وتنظيمية واجتماعية وإعلامية تستهدف ترسيخ نفوذ طويل المدى وبناء هياكل وشبكات ولاء لجعل اليمن خارج محيطه العربي.


وأشار وزير الداخلية اليمني في بيان، إلى أن هؤلاء الخبراء يتوزعون على ست محافظات يمنية (ثمانية في محافظة الحديدة وأربعة في محافظة صنعاء وأربعة في محافظة صعدة واثنين في محافظة حجة واثنين في محافظة عمران وواحد في الخوخة)، لافتاً إلى أن تخصصات الخبراء تشمل إدارة العمليات والقيادة والسيطرة، والصواريخ الباليستية والطيران المسيّر، ومنظومات الرصد والاتصالات والحرب الإلكترونية، وشبكات الإمداد وتهريب المكونات العسكرية، إلى جانب تنسيق العمليات البحرية واختيار أهداف السفن التجارية، وتطوير الزوارق المفخخة وهندسة الغواصات ذاتية الحركة، وتدريب العناصر على زراعة الألغام والتكتيكات العسكرية لحصار وحرب المدن.

وحذر  اللواء حيدان من أن هذه الأنشطة تهدد أمن المنطقة وأرواح البحارة وحرية الملاحة في باب المندب والبحر الأحمر، وخطوط التجارة وإمدادات الطاقة، كما تنذر بانتقال الخبرات والتكنولوجيا العسكرية إلى جماعات إرهابية أخرى تتشارك معها بالأيديولوجية المتطرفة، مشدداً على أهمية تصنيف المليشيا منظمة إرهابية من قبل المجتمع الدولي، وتفكيك شبكات تمويلها وتسليحها، وتطبيق حظر الأسلحة المقرر بموجب قراري مجلس الأمن (2216) و(2624).

وأفاد أن الحصار الذي تفرضه المليشيا الحوثية الإرهابية على تعز يمثل أحد نتائج هذا الوجود والدعم من قبل خبراء الحرس الثوري الإيراني وحزب الله اللبناني الإرهابي وهو أحد شواهد الوجود والتدخل السافر ودعم الأذرع بالمنطقة، ما يجعل العالم الحر أمام مسؤولية لوقف هذه التدخلات والأعمال الخبيثة.


وأوضح حيدان أن اليمنيين، وفي مقدمتهم أبناء المناطق الخاضعة لسيطرة المليشيا، يدفعون كلفة هذا التدخل من أرواح أبنائهم وأمنهم ومواردهم، كما أن هذا الوجود الخبيث يقوض الأمن الإقليمي والدولي من خلال تزويد المليشيا الحوثية الإرهابية بالأسلحة النوعية والمعرفة الدقيقة لصناعة وتجميع مكونات الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة وصواريخ (كروز) والقوارب السريعة المفخخة وجعل اليمن حقلاً للتجارب لتطوير الأسلحة ودقتها وتأثيراتها.

 

أخبار متعلقة :