ياسر الجرجورة - الرياض - السبت 25 يوليو 2026 07:47 مساءً - أكد الدكتور حسن سلامة، أستاذ العلوم السياسية، أن الموقف المصري الداعم للمملكة العربية السعودية ودول الخليج يعكس دورًا مسؤولًا وثابتًا في الحفاظ على أمن واستقرار المنطقة، مشيرًا إلى أن القاهرة تحركت أكثر من مرة للتأكيد على تضامنها مع الدول العربية التي تتعرض لاعتداءات، إلى جانب دعم الجهود الرامية إلى وقف التصعيد والبحث عن حلول سياسية ودبلوماسية.
وأوضح حسن سلامة، خلال مداخلة هاتفية لقناة إكسترا نيوز، أن التحركات المصرية شملت لقاءات واتصالات على مستوى القيادة والدبلوماسية الوزارية، بهدف الدفع نحو تسوية سلمية للأزمات، مؤكدًا أن استمرار المواجهات لا يخدم أي طرف، بل ينعكس سلبًا على المحيط الإقليمي والاقتصاد العالمي.
تنسيق دولي للعودة إلى مسار التفاوض
وأشار أستاذ العلوم السياسية إلى وجود تنسيق بين مصر وعدد من الدول العربية والإقليمية والدولية، من بينها السعودية وقطر وباكستان وتركيا وإيطاليا، بهدف العودة إلى المسار التفاوضي، لكنه لفت إلى استمرار حالة التصلب بين الولايات المتحدة وإيران، بما يهدد بمزيد من التصعيد.
وأضاف أن الدعم المصري للسعودية ودول الخليج يحمل رسالة واضحة مفادها أن القاهرة تقف إلى جانب الدول العربية في مواجهة أي اعتداءات، داعيًا إلى بلورة مشروع عربي مشترك للردع ومواجهة التحديات الإقليمية المختلفة.
دعوة لتعزيز التعاون العربي
وشدد حسن سلامة، على أهمية تفعيل أوجه التعاون بين الدول العربية في المجالات الاقتصادية والثقافية والدينية والعسكرية، معتبرًا أن تعزيز هذه المشتركات من شأنه أن يجعل العالم العربي كتلة أكثر تأثيرًا في ظل إعادة تشكيل موازين القوى إقليميًا ودوليًا.
وأكد أن مصر تتبنى الحلول السياسية والدبلوماسية وتحترم قواعد القانون الدولي، داعيًا جميع الأطراف إلى الالتزام بها، محذرًا من أن استمرار منطق القوة لن يؤدي إلى إنهاء الصراعات، بل سيزيد من حجم الخسائر.
واختتم حسن سلامة بالتأكيد على ضرورة العودة إلى المسار التفاوضي باعتباره الطريق الأكثر قدرة على تحقيق مكاسب لجميع الأطراف، مشددًا على أن التصعيد العسكري المستمر لن يفضي إلا إلى مزيد من العنف والخسائر في المنطقة.
أخبار متعلقة :