اهم الاخبار

شاهد .. «فانا محط باش تتحط».. ندى المازني تقدم قصة حب وانتقام بروح كوميدية تونسية

شاهد .. «فانا محط باش تتحط».. ندى المازني تقدم قصة حب وانتقام بروح كوميدية تونسية

باسل النجار - القاهرة - الجمعة 23 أكتوبر 2026 01:43 مساءً - احتضنت قاعة سينما «باتي» وسط العاصمة التونسية عرض الفيلم الجديد «فانا محط باش تتحط»، للمخرجة التونسية ندى المازني، في تجربة سينمائية تمزج بين الكوميديا والرومانسية، من خلال علاقات عاطفية متشابكة ومواقف طريفة تعكس تعقيدات الحياة الاجتماعية والإنسانية.

ويشارك في بطولة الفيلم عدد من نجوم التمثيل في تونس، من بينهم وجيهة الجندوبي، ومحمد مراد، وسفيان الداهش، ويونس الفارحي، وفاطمة بن سعيدان، ولطيفة القفصي، وريم الزريبي، وتبلغ مدة عرضه ساعتين و7 دقائق.

قصة «فانا محط باش تتحط».. حين يتحول الانتقام إلى حب

تدور أحداث الفيلم حول فرح ومراد، اللذين يواجهان سلسلة من خيبات الأمل والتقلبات المفاجئة التي تربك خططهما المستقبلية، وتدفعهما إلى إعادة النظر في حياتهما الشخصية والعاطفية.

وفي محاولة لتجاوز تجارب الماضي وفتح صفحة جديدة، تجمع الصدفة بينهما في العاصمة تونس، لتبدأ علاقتهما بدوافع تتعلق بالمصلحة والرغبة في الانتقام، قبل أن تتطور تدريجيًا إلى مشاعر حب حقيقية.

ومع تصاعد الأحداث، تتشابك علاقتهما مع شخصيات أخرى، أبرزها أيمن ومايا، لتتوالى المواقف الكوميدية والمفارقات الناتجة عن سوء الفهم وتضارب المصالح والمشاعر.

وتزداد تعقيدات القصة مع تدخل العائلات في العلاقات العاطفية للأبطال، وظهور فجوة بين رغبات الشخصيات وتوقعات المحيطين بها، وهو ما يضعهم في مواقف غير متوقعة، ضمن معالجة كوميدية تستلهم تفاصيل من المجتمع التونسي.

ندى المازني تنتقل إلى الكوميديا الرومانسية

تخوض المخرجة التونسية ندى المازني من خلال الفيلم تجربة مختلفة عن أعمالها السابقة، التي ركزت على القضايا الاجتماعية والإنسانية الجادة والحساسة.

وأوضحت المخرجة أنها اختارت هذه المرة الاتجاه إلى الكوميديا الرومانسية، بعد تجارب سينمائية ذات طابع اجتماعي، من بينها فيلم «المابين»، رغبة في تقديم عمل ترفيهي خفيف يجذب الجمهور بمختلف فئاته.

وأشارت إلى أن الفكرة والسيناريو الأصليين للفيلم يعودان إلى فادي حمزة، قبل تطوير النص من خلال ورشة عمل مشتركة ضمت نورة النفزي، بهدف بناء الأحداث وصياغة المواقف الكوميدية بصورة تتناسب مع طبيعة العمل.

وأضافت أن الفيلم يقدم قصة حب مليئة بالمفاجآت والعقبات والمفارقات الاجتماعية، مع التركيز على تدخلات العائلات وتأثيرها في مسار العلاقات، بما يجعل الشخصيات وأزماتها قريبة من الواقع التونسي.

الكوميديا الرومانسية رهان لجذب الجمهور إلى السينما

تراهن ندى المازني على أن يسهم فيلمها الجديد في جذب الشباب والعائلات إلى قاعات السينما التونسية، من خلال تجربة تجمع بين الترفيه والمشاعر الإنسانية، وتقدم مواقف مألوفة بأسلوب كوميدي.

ويتيح هذا النوع من الأعمال للمشاهدين متابعة قصص عاطفية تتقاطع فيها المواقف الطريفة مع التحديات الاجتماعية، دون التخلي عن الجانب الرومانسي الذي يمثل محور الأحداث.

ويعكس اختيار المازني لهذا اللون السينمائي رغبتها في توسيع نطاق تجاربها الفنية والوصول إلى شرائح جديدة من الجمهور، بعد اهتمامها السابق بأعمال تناولت قضايا أكثر جدية.

وجيهة الجندوبي: الفيلم تجربة مختلفة في مسيرتي

من جانبها، أعربت الفنانة التونسية وجيهة الجندوبي عن سعادتها بالمشاركة في «فانا محط باش تتحط»، مؤكدة أن العمل يمثل تجربة فنية مختلفة بالنسبة إليها.

وأشادت بأجواء التصوير والانسجام بين أفراد فريق العمل، مشيرة إلى أن التعاون بين الممثلين ساعد على تقديم الشخصيات والمواقف الكوميدية بصورة طبيعية وقريبة من الجمهور.

وأكدت الجندوبي حبها للأدوار الكوميدية، معتبرة أنها تمنحها متعة خاصة، لما تتميز به من قدرة على التواصل المباشر مع المشاهدين والوصول إلى قلوبهم.

وأعربت عن أملها في أن ينال الفيلم إعجاب الجمهور التونسي، وأن تنجح قصته وشخصياته في تقديم تجربة سينمائية تجمع بين الضحك والمشاعر الإنسانية.

ويقدم «فانا محط باش تتحط» حكاية تتداخل فيها مشاعر الحب مع المصالح والرغبة في الانتقام، وسط تدخلات عائلية ومفارقات اجتماعية، في محاولة لتقديم الكوميديا الرومانسية برؤية تستلهم تفاصيل من الحياة اليومية في تونس.

للمزيد تابع

الخليج 24 على: فيسبوك | إكس | يوتيوب | إنستغرام | تيك توك
Advertisements

قد تقرأ أيضا