ياسر الجرجورة - الرياض - الأحد 18 أكتوبر 2026 03:47 مساءً - أكد الدكتور إسماعيل تركي أستاذ العلوم السياسية، أن التصعيد الذي تتعرض له المملكة العربية السعودية، بما يشمل استهداف المطارات والمنشآت الاقتصادية من جانب جماعة أنصار الله الحوثي، يمثل تهديدًا للأمن القومي العربي والمصري، مشددًا على أن أمن المملكة يرتبط بشكل أساسي بالأمن القومي المصري.
أمن السعودية امتداد للأمن القومي المصري
وأوضح إسماعيل أن مصر تنظر إلى التصعيد والتهديدات التي تستهدف سيادة المملكة العربية السعودية باعتبارها تطورات تؤثر بصورة مباشرة على مصر والإقليم، مشيرًا إلى أن القاهرة أكدت مرارًا أن أمن السعودية يمثل امتدادًا للأمن القومي المصري.
وأضاف أن مصر والسعودية تمثلان، بحسب وصفه، جناحي الأمة والقوتين الأساسيتين المتبقيتين للحفاظ على ما تبقى من الأمن القومي العربي، معتبرًا أن تصاعد التهديدات لا يسمح لمصر بالوقوف مكتوفة الأيدي.
الدعم المصري يبدأ برسائل سياسية ويتدرج إلى إجراءات عملية
وأشار أستاذ العلوم السياسية إلى أن تقديم الدعم والتضامن مع دول الخليج العربي وحماية أمنها يتطلبان تدرجًا في الرسائل، يبدأ بالمواقف السياسية وقد يمتد إلى الاستعداد واتخاذ الإجراءات القانونية والدستورية اللازمة.
وأوضح أن التحرك المصري يرتبط بطلب من المملكة العربية السعودية، مؤكدًا أن المساعدة والتضامن وحماية أمن المملكة لا بد أن تتم بناءً على دعوة وإجراءات وتوجيهات من الملك سلمان بن عبد العزيز وولي عهده الأمير محمد بن سلمان.
التحرك المصري مرتبط بطلب السعودية والإجراءات الدستورية
وشدد تركي على أن مصر لا تسعى إلى خوض حرب هجومية أو فرض وجودها في المشهد، موضحًا أن أي تحرك يتطلب طلبًا من المملكة العربية السعودية، إلى جانب اتخاذ الإجراءات القانونية والدستورية داخل مصر لضمان أن يكون الوجود المصري في المملكة مشروعًا.
