ياسر الجرجورة - الرياض - السبت 17 أكتوبر 2026 08:27 مساءً - أكد الدكتور النائب سمير صبري، عضو مجلس النواب، أن موقف فخامة الرئيس الزعيم عبد الفتاح السيسي الداعم لأمن المملكة العربية السعودية واستقرارها يعكس ثوابت السياسة المصرية الراسخة، ويؤكد أن أمن الأشقاء العرب جزء لا يتجزأ من الأمن القومي المصري، وأن مصر لن تتخلى عن مسؤولياتها تجاه محيطها العربي.
وأوضح "صبري"، في تصريحات له اليوم، أن تأكيد الرئيس اليسي استعداد مصر لاتخاذ ما يلزم من إجراءات دفاعية لحماية المملكة، ودعوته إلى عقد جلسة طارئة لمجلس النواب للحصول على التفويض اللازم حال طلب السعودية ذلك، يحمل رسالة واضحة مفادها أن الدولة المصرية تتعامل مع أمن الأشقاء باعتباره مسؤولية قومية، مع الالتزام بالأطر الدستورية والقانونية الحاكمة.
وأضاف عضو مجلس النواب أن أمن المملكة العربية السعودية ليس قضية تخص الرياض وحدها، بل يمثل ركيزة أساسية لاستقرار المنطقة بأكملها، مشددًا على أن أي تهديد يمس أمن المملكة أو سيادتها تترتب عليه تداعيات تتجاوز حدودها الجغرافية، وتمتد إلى الأمن القومي العربي ومصالح شعوب المنطقة.
وأشار الدكتور سمير صبري، إلى أن العلاقات المصرية السعودية تمثل نموذجًا راسخًا للأخوة والتضامن العربي، وأن مواقف البلدين عبر التاريخ تؤكد أن الشراكة بينهما تقوم على وحدة المصالح والمصير، والتنسيق المستمر في مواجهة التحديات الإقليمية، لافتًا إلى أن المواقف الصادقة تظهر بوضوح في أوقات الأزمات والتهديدات.
وشدد النائب على أن حديث الرئيس السيسي عن حماية أمن المملكة يعكس إدراكًا لحجم التحديات التي تمر بها المنطقة، ويؤكد أن مصر تدعم حق الدول في حماية أمنها وسيادتها وسلامة أراضيها، دون أن يعني ذلك التخلي عن أولوية الحلول السياسية والدبلوماسية والعمل على احتواء التصعيد.
وأكد أن المرحلة الراهنة تتطلب تعزيز التضامن العربي وتكثيف التنسيق بين الدول العربية، وتغليب لغة الحوار والحلول السلمية لتجنب اتساع دائرة الصراع، مشيرًا إلى أن الحفاظ على استقرار المملكة العربية السعودية ودول الخليج يمثل مصلحة استراتيجية مشتركة لجميع الدول العربية.
كما أكد النائب سمير صبري، على أن مصر والسعودية تربطهما علاقات تاريخية واستراتيجية ممتدة، وأن التضامن بينهما يمثل ركيزة مهمة لحماية الأمن القومي العربي، قائلًا إن «أمن المملكة العربية السعودية جزء لا يتجزأ من أمن مصر والمنطقة العربية، والتكاتف العربي هو السبيل لحماية مقدرات الشعوب وصون استقرار الدول في مواجهة التحديات».
