الأربعاء 14 أكتوبر 2026 09:12 مساءً - دشن وزير الداخلية الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف بن عبدالعزيز مركز الأمير نايف للتميز والابتكار الطبي، التابع لبرنامج تشغيل المدن الطبية بالإدارة العامة للخدمات الطبية بوزارة الداخلية، وذلك في خطوة تحولية تهدف إلى إدماج تقنيات الجراحة الروبوتية والذكاء الاصطناعي في المنظومة الصحية لرفع جودة الرعاية الطبية ودعم اتخاذ القرار الطبي المستند إلى أحدث التقنيات الرقمية العالمية.
تقنيات متطورة وتجهيزات حديثة في الجراحة الروبوتية والذكاء الاصطناعي
واطلع وزير الداخلية خلال جولة تدشين المركز على أحدث التجهيزات والمنظومات التقنية المتقدمة، والتي شملت روبوتاً متخصصاً لجراحات العمود الفقري المتميزة بالدقة العالية، إلى جانب منظومة «Da Vinci 5» الشهيرة المخصصة للجراحة الروبوتية المعقدة، وجناح الأشعة التدخلية الهجين الذي يجمع بين التصوير المتقدم والتدخل الجراحي الدقيق. كما زار معمل الذكاء الاصطناعي المنشأ بالتعاون مع شركة «HUMAIN»، والذي يهدف إلى استغلال الحلول البرمجية الذكية في تحليل البيانات الطبية ورفع كفاءة التشخيص العلاجي.
واستمع الأمير عبدالعزيز بن سعود إلى شرح مفصل حول المنصات الذكية المعتمدة بالمركز، مثل منصات الذكاء الاصطناعي المخصصة للرعاية الطبية، ومنصة «عزم»، وتطبيق «أمان الصحي»، إضافة إلى منصة تشغيل المدن الطبية الموحدة. وتضمنت الجولة الاطلاع على مختبر الابتكار في الصحة النفسية، والصيدلية المؤتمتة بالكامل، وبرامج التأهيل المتطورة التي توظف الروبوت والتمارين التفاعلية لخدمة المرضى والمستفيدين.
سياق جديد للتحول الرقمي في القطاع الصحي
يأتي إطلاق هذا المركز المتميز في إطار الخطط التنموية والشاملة التي تشهدها القطاعات الصحية في المملكة للتحول نحو الرعاية الصحية الرقمية وتطبيق الحلول الابتكارية. وتسعى الإدارة العامة للخدمات الطبية بوزارة الداخلية إلى تطبيق أحدث النماذج العلمية والتشغيلية لدعم منسوبي الوزارة وأسرهم والمواطنين بفرص علاجية متقدمة تقلل من التدخل الجراحي التقليدي وتسرع من فترة تعافي المرضى.
أهمية الحدث وتأثيره المباشر على جودة الرعاية
يسهم مركز الأمير نايف للتميز والابتكار الطبي في دعم جاهزية تشغيل المدن الطبية التابعة لوزارة الداخلية، وتعزيز التدريب ونقل المعرفة عبر نقل الخبرات وتوقيع الشراكات مع خبرات عالمية مرجعية. كما يؤدي تطبيق التكنولوجيا الذكية والجراحات الدقيقة إلى تقليل الأخطاء الطبية وزيادة الطاقة الاستيعابية وتحسين تجربة المستفيد بشكل ملموس، مما يرفع من كفاءة الممارسة الطبية المحلية ويمهد لنموذج صحي متقدم يواكب أحدث المعايير الدولية.
أخبار متعلقة :