نائب أمير الشرقية يستقبل رئيس جامعة الإمام عبد الرحمن بن فيصل

الأحد 20 سبتمبر 2026 03:22 مساءً - استقبل صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن بندر بن عبد العزيز، نائب أمير المنطقة الشرقية، في مكتبه بديوان الإمارة، رئيس جامعة الإمام عبد الرحمن بن فيصل، الدكتور فهد بن أحمد الحربي، يرافقه عدد من قيادات الجامعة. وجاء هذا اللقاء بمناسبة انطلاق العام الجامعي الجديد، حيث جرى استعراض الخطط الأكاديمية والتطويرية التي تسعى الجامعة لتنفيذها لخدمة الطلاب والطالبات وتلبية تطلعات القيادة الرشيدة.

Advertisements

رؤية طموحة تدعمها جامعة الإمام عبد الرحمن بن فيصل

وأكد نائب أمير المنطقة الشرقية خلال الاستقبال أن قطاع التعليم في المملكة يحظى بدعم واهتمام غير محدود من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز -حفظهما الله-. وأشار سموه إلى أن هذا الدعم السخي أسهم بشكل مباشر في تعزيز مسيرة التطوير التعليمي والأكاديمي، منوهاً بأهمية مواصلة الارتقاء بجودة البرامج الأكاديمية، ودعم مجالات البحث العلمي والابتكار، وتمكين الكوادر الوطنية الشابة من المعارف والمهارات الحديثة التي تؤهلهم للمستقبل وتواكب مستهدفات رؤية السعودية 2030.

استعدادات شاملة لبيئة تعليمية محفزة

من جانبه، قدّم رئيس الجامعة الدكتور فهد بن أحمد الحربي عرضاً تفصيلياً لسمو نائب أمير المنطقة الشرقية حول استعدادات الجامعة للعام الدراسي الجديد. وتناول العرض خطط القبول والتسجيل، ونسب القبول، وأعداد الطلاب والطالبات المقبولين في مختلف التخصصات والبرامج الأكاديمية المتاحة. كما استعرض الإجراءات المتكاملة التي اتخذتها الجامعة لتهيئة البيئة الأكاديمية المناسبة، بما في ذلك جاهزية الكليات، والمرافق الحيوية، والقاعات الدراسية، والمعامل والمختبرات العلمية. وتطرق اللقاء أيضاً إلى تطوير الخدمات التعليمية والإلكترونية والمساندة، والبرامج التوجيهية المخصصة للطلبة المستجدين لضمان تجربة جامعية متميزة ومحفزة على الإبداع والتميز الأكاديمي.

السياق التاريخي والدور الريادي للجامعة في المنطقة

تأسست جامعة الإمام عبد الرحمن بن فيصل (والتي كانت تُعرف سابقاً بجامعة الدمام) لتكون منارة علمية بارزة في المنطقة الشرقية والمملكة ككل. وعلى مر العقود، نجحت الجامعة في ترسيخ مكانتها الأكاديمية عبر تقديم تخصصات نوعية تلبي احتياجات سوق العمل المتطور، لا سيما في المجالات الطبية والهندسية والإنسانية. ويأتي هذا اللقاء السنوي مع القيادة الإدارية للمنطقة الشرقية ليؤكد عمق الشراكة والتنسيق المستمر بين المؤسسات التعليمية والأجهزة الحكومية لضمان تحقيق التنمية المستدامة وتأهيل أجيال قادرة على قيادة المستقبل.

تأثير محلي وإقليمي متنامٍ للمخرجات التعليمية

لا يقتصر تأثير الجامعة على النطاق المحلي داخل المنطقة الشرقية فحسب، بل يمتد ليشمل المستوى الإقليمي والدولي من خلال الأبحاث العلمية الرصينة والشراكات الدولية التي تعقدها الجامعة مع كبرى المؤسسات الأكاديمية حول العالم. إن تمكين الخريجين وتزويدهم بمهارات القرن الحادي والعشرين يسهم في تعزيز تنافسية الكفاءات السعودية في الأسواق الإقليمية والعالمية، مما يرفع من تصنيف المملكة في مؤشرات التعليم والتنمية البشرية الدولية. وفي ختام اللقاء، عبّر الدكتور الحربي عن شكره وتقديره لسمو نائب أمير المنطقة الشرقية على الدعم المتواصل والمتابعة المستمرة لشؤون الجامعة، مؤكداً التزام كافة منسوبي الجامعة بمواصلة العمل الدؤوب لتطوير المنظومة التعليمية والبحثية والمساهمة الفعالة في خدمة المجتمع.

أخبار متعلقة :