الخميس 17 سبتمبر 2026 09:22 مساءً - استعرض أمير الرياض الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز، في مكتبه بقصر الحكم اليوم، أعمال ومنجزات عددٍ من الجهات الحكومية الخدمية والتنموية في المنطقة. وتأتي هذه اللقاءات المتواصلة لـ أمير الرياض في إطار المتابعة المستمرة والدقيقة لسير العمل الحكومي، والحرص على تسريع وتيرة المشاريع التنموية بما يتماشى مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 الرامية إلى تحسين جودة الحياة وتقديم أفضل الخدمات للمواطنين والمقيمين على حد سواء.
لقاءات مكثفة يعقدها أمير الرياض لدعم القطاعات الخدمية
شملت اللقاءات التي عقدها سموه استقبال محافظ الخرج فهد بن محمد بن سعد، حيث اطلع على سير العمل في المحافظة والمراكز التابعة لها، مؤكداً على أهمية تضافر الجهود لخدمة المواطنين والمقيمين ودعم مسيرة التنمية الشاملة. كما التقى سموه بمدير عام فرع وزارة الصحة بالمنطقة حسن الشهراني، واطلع على منجزات القطاع الصحي وجهود تطوير الخدمات الطبية بما يلبي تطلعات القيادة الرشيدة ويسهم في رفع كفاءة الرعاية الصحية المقدمة للمستفيدين.
تعزيز البنية التحتية والمنظومة اللوجستية بالمنطقة
وفي سياق متصل، استقبل الأمير فيصل بن بندر مدير عام فرع وزارة النقل والخدمات اللوجستية سعيد القحطاني، واستعرض معه منجزات الفرع في تنفيذ مشروعات الطرق والنقل البري، منوهاً بالدور المحوري الذي تلعبه المنطقة في تعزيز منظومة الخدمات اللوجستية على المستوى الوطني. كما اطلع سموه خلال استقباله لمدير عام فرع وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية فواز المالكي، على إنجازات الفرع وآليات العمل الهادفة إلى تنمية المجتمع عبر المشروعات ذات الأثر الاجتماعي والاقتصادي المستدام.
تطوير المسار العدلي والقضائي في العاصمة
ولم يغب الجانب العدلي عن جدول أعمال اللقاءات، حيث استقبل سموه رئيس المحكمة العامة بالرياض عبدالعزيز المزيد، واطلع على مستجدات الأعمال القضائية والعدلية في المنطقة. وأشاد سموه بالجهود المبذولة لتطوير المسار العدلي وتسهيل الإجراءات القضائية للمراجعين وفق توجيهات القيادة الحكيمة، وبما يضمن تحقيق العدالة الناجزة وتطبيق الأنظمة بكفاءة عالية.
الأبعاد التنموية والتاريخية لقصر الحكم بالرياض
يمثل قصر الحكم بالرياض رمزية تاريخية وسياسية كبرى في تاريخ المملكة العربية السعودية، حيث كان ولا يزال مركزاً لصناعة القرار وإدارة شؤون المنطقة منذ عهد الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود -طيب الله ثراه-. وتكتسب هذه اللقاءات الدورية أهمية بالغة على الصعيد المحلي والإقليمي، كون منطقة الرياض تشهد طفرة تنموية غير مسبوقة تهدف إلى تحويل العاصمة إلى واحدة من أكبر اقتصاديات المدن في العالم. إن متابعة هذه المنجزات تضمن مواءمة المشاريع المحلية مع الاستراتيجيات الوطنية الكبرى، مما ينعكس إيجاباً على جذب الاستثمارات وتطوير البنية التحتية اللوجستية والسياحية للمنطقة، ويعزز من مكانة الرياض كمركز جذب عالمي.
أخبار متعلقة :