الأربعاء 26 أغسطس 2026 06:02 صباحاً - استقبل صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن مشعل بن عبدالعزيز، نائب أمير منطقة مكة المكرمة، في مقر الإمارة بجدة، الرئيس التنفيذي لـ المركز الوطني للأرصاد الدكتور أيمن بن سالم غلام، يرافقه فريق من المختصين والمسؤولين بالمركز. وجرى خلال اللقاء استعراض سبل تعزيز كفاءة الخدمات الأرصادية ومناقشة الخطط المستقبلية الرامية إلى تطوير منظومة الرصد الجوي في المنطقة، بما يتواكب مع النهضة التنموية الشاملة التي تشهدها المملكة العربية السعودية.
استراتيجية المركز الوطني للأرصاد لتطوير الرصد الجوي
يأتي هذا اللقاء في سياق الدعم المستمر الذي تقدمه القيادة الرشيدة لتطوير قطاع الأرصاد والبيئة في المملكة، حيث يضطلع المركز الوطني للأرصاد بدور محوري في تقديم معلومات دقيقة وموثوقة حول الطقس والمناخ. وقد شهد المركز في الآونة الأخيرة تحديثاً شاملاً لمنظومته التقنية، شملت إطلاق رادارات متطورة ومحطات رصد أوتوماتيكية تغطي كافة أرجاء منطقة مكة المكرمة، مما يسهم في رفع دقة التنبؤات الجوية والإنذار المبكر للظواهر الجوية الحادة.
جاهزية عالية للتعامل مع التقلبات الجوية بمكة المكرمة
واطلع نائب أمير منطقة مكة المكرمة خلال الاجتماع على حزمة من المشاريع التطويرية والمبادرات الاستراتيجية التي يستهدف المركز تنفيذها خلال الفترة المقبلة. وتهدف هذه المشاريع إلى تعزيز الجاهزية والاستعداد التام للتعامل مع الظواهر الجوية المختلفة في المنطقة، وضمان سلامة الأرواح والمنتلكات. وأكد سموه على ضرورة استمرار التنسيق الفعال بين المركز والجهات الحكومية والأمنية ذات العلاقة لضمان سرعة الاستجابة وكفاءة التعامل مع أي طوارئ مناخية.
خطط تشغيلية متكاملة لخدمة ضيوف الرحمن في الحج والعمرة
وتناول اللقاء بالتفصيل الأعمال التشغيلية التي ينفذها المركز الوطني للأرصاد خلال موسمي الحج والعمرة، والتي تحظى بأهمية بالغة على المستويين المحلي والدولي. وتعمل الكوادر الوطنية المؤهلة في المركز على مدار الساعة لتوفير معلومات أرصادية دقيقة للمشاعر المقدسة ومكة المكرمة والمدينة المنورة، مما يساعد الجهات التنظيمية والأمنية في إدارة حشود الحجيج والمعتمرين وتأمين سلامتهم وتسهيل أدائهم للمناسك بكل يسر وطمأنينة، تماشياً مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 في إثراء تجربة ضيوف الرحمن.
الأثر الإقليمي والدولي لخدمات الأرصاد السعودية
لا يقتصر دور المركز الوطني للأرصاد على المستوى المحلي فحسب، بل يمتد ليشمل أبعاداً إقليمية ودولية هامة. فالمملكة تستضيف مراكز إقليمية متخصصة تابعة للمركز، مثل المركز الإقليمي للتغير المناخي والمركز الإقليمي للتحذير من العواصف الغبارية والرملية. وتسهم هذه الكيانات في تعزيز التعاون الدولي وتبادل البيانات المناخية مع المنظمة العالمية للأرصاد الجوية، مما يرسخ مكانة المملكة كقائد إقليمي في مجالات مكافحة التغير المناخي وحماية البيئة، ويضمن تقديم أفضل الخدمات اللوجستية والأرصادية لزوار بيت الله الحرام من مختلف دول العالم.
أخبار متعلقة :