العالم العربي

أمير جازان يلتقي مشايخ المنطقة لبحث التنمية والتلاحم

أمير جازان يلتقي مشايخ المنطقة لبحث التنمية والتلاحم

الخميس 1 أكتوبر 2026 02:22 صباحاً - في إطار تعزيز التواصل المباشر بين القيادة والمواطنين، أمير جازان يلتقي مشايخ المنطقة لبحث الاحتياجات التنموية والاجتماعية ودعم مسيرة البناء والازدهار. وقد التقى أمير منطقة جازان الأمير محمد بن عبدالعزيز بن محمد بن عبدالعزيز، بحضور نائبه الأمير ناصر بن محمد بن عبدالله بن جلوي، بمشايخ وعرائف المنطقة في المجلس التنفيذي بديوان الإمارة، لمناقشة سبل الارتقاء بالخدمات المقدمة للمواطنين وتوطيد أواصر اللحمة الوطنية.

أبعاد ودلالات لقاء أمير جازان يلتقي مشايخ المنطقة

يأتي هذا اللقاء امتداداً للنهج التاريخي الراسخ الذي سارت عليه المملكة العربية السعودية منذ عهد الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود -طيب الله ثراه- وصولاً إلى العهد الزاهر لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وسمو ولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز. ويقوم هذا النهج الأصيل على سياسة “الباب المفتوح” والالتقاء المباشر بالمواطنين ومشايخ القبائل للاستماع إلى آرائهم ومقترحاتهم، مما يساهم في تذليل العقبات وتوجيه الجهود التنموية نحو تلبية الاحتياجات الفعلية لكل محافظة ومركز في المنطقة.

تعزيز التنمية المستدامة وتحقيق مستهدفات رؤية 2030

تحظى منطقة جازان بأهمية استراتيجية واقتصادية بالغة على الخارطة السعودية، نظراً لموقعها الجغرافي المتميز ومواردها الطبيعية والزراعية المتنوعة، بالإضافة إلى المشاريع العملاقة مثل مدينة جازان للصناعات الأساسية والتحويلية. وفي هذا السياق، يسهم اللقاء في تفعيل دور مشايخ المنطقة كحلقة وصل حيوية بين الأهالي والجهات الحكومية، مما يسرع من وتيرة تنفيذ المشاريع الخدمية والبلدية والصحية والتعليمية.

إن الأثر المتوقع لهذه اللقاءات الدورية يتجاوز البعد الاجتماعي المحلي ليشمل تعزيز الاستقرار الأمني والتنموي على المستوى الإقليمي، حيث تمثل جازان بوابة جنوبية هامة للمملكة. ومن خلال تضافر جهود إمارة المنطقة مع المشايخ والأهالي، يتم ترسيخ قيم المواطنة الصالحة والتلاحم المجتمعي، مما ينعكس إيجاباً على جودة الحياة ودفع عجلة التنمية الشاملة والمستدامة بما يتوافق مع طموحات رؤية المملكة 2030 المباركة.

وفي ختام اللقاء، أكد سمو أمير المنطقة على أهمية الدور الذي يضطلع به المشايخ في الحفاظ على الأمن والاستقرار والمساهمة في دفع عجلة التنمية، مشدداً على أن أبواب الإمارة مفتوحة دائماً لخدمة الجميع وتلبية تطلعاتهم.

Advertisements

قد تقرأ أيضا