العالم العربي

مجلس الشورى السعودي: نستلهم الإنجاز من رؤية 2030

مجلس الشورى السعودي: نستلهم الإنجاز من رؤية 2030

الخميس 1 أكتوبر 2026 02:22 صباحاً - أكد معالي رئيس مجلس الشورى السعودي الدكتور عبدالله بن إبراهيم آل الشيخ، أن المجلس يحظى منذ تأسيسه بدعم ورعاية مستمرة من القيادة الرشيدة، مما جعله ركيزة أساسية من ركائز التنمية الشاملة في المملكة العربية السعودية. وأوضح آل الشيخ في كلمته أن المجلس يستلهم اليوم من “رؤية السعودية 2030” كافة معاني الإنجاز والعطاء والمبادرة، لا سيما بعد مرور نحو عقد من الزمن على إطلاق هذه الرؤية المباركة التي نجحت في تحويل الطموحات الوطنية الكبرى إلى واقع ملموس تدعمه الأرقام والمؤشرات الإيجابية في مختلف القطاعات والمجالات التنموية.

مسيرة تشريعية حافلة لـ مجلس الشورى السعودي في ظل الرؤية

تطرق رئيس المجلس إلى الأداء التشريعي والرقابي المتميز خلال الفترة الماضية، مشيراً إلى أن المجلس يواصل أداء مهامه الوطنية بدقة وعناية تحت رعاية صاحب السمو الملكي ولي العهد رئيس مجلس الوزراء. وخلال أعمال السنة الثانية من الدورة التاسعة، عقد المجلس (46) جلسة عمل، أسفرت عن صدور (555) قراراً تشريعياً ورقابياً. وتنوعت هذه القرارات لتشمل دراسة وتطوير الأنظمة واللوائح الحكومية، ومناقشة الاتفاقيات والمعاهدات الدولية، بالإضافة إلى مذكرات التفاهم والتقارير السنوية الخاصة بالأجهزة التنفيذية في الدولة، مما يعكس الدور الحيوي للمجلس في تعزيز كفاءة الأداء الحكومي وتطوير البيئة التنظيمية.

الجذور التاريخية للشورى كركيزة للاستقرار والتنمية

يمثل نظام الشورى في المملكة العربية السعودية امتداداً لنهج إسلامي وتاريخي عريق بدأ منذ عهد الملك المؤسس عبد العزيز آل سعود -طيب الله ثراه- الذي أرسى قواعد الشورى كمنهج أساسي للحكم وإدارة شؤون البلاد. وعلى مر العقود، شهد المجلس قفزات تطويرية متتالية من حيث الصلاحيات والآليات التنظيمية، ليتماشى مع متطلبات كل مرحلة تاريخية. واليوم، في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وسمو ولي عهده الأمين، يترسخ هذا الدور ليكون شريكاً فاعلاً في صياغة السياسات الوطنية ودعم التحول الاقتصادي والاجتماعي غير المسبوق الذي تقوده الرؤية الطموحة للمملكة.

حضور دولي فاعل يعكس الثقل السياسي والاقتصادي للمملكة

لم يقتصر دور المجلس على الشأن المحلي فحسب، بل امتد ليمثل ذراعاً دبلوماسياً برلمانياً هاماً يعكس الثقل السياسي والاقتصادي الكبير الذي تتمتع به المملكة العربية السعودية على الساحتين الإقليمية والدولية. وقد واصل المجلس تعزيز حضوره الفاعل من خلال مشاركته النشطة وعضويته في مختلف الاتحادات والمنظمات البرلمانية الإقليمية والدولية، وبناء علاقات وثيقة وممتدة مع برلمانات الدول الشقيقة والصديقة. هذا الحضور الخارجي يسهم بشكل مباشر في توضيح مواقف المملكة الثابتة تجاه القضايا العالمية، ويعزز من الشراكات الاستراتيجية والتعاون الدولي بما يخدم المصالح العليا للوطن.

تقدير القيادة وتثمين الجهود المشتركة

وفي ختام كلمته، أعرب الدكتور عبدالله آل الشيخ عن بالغ شكره وامتنانه لمقام خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي العهد الأمين على الدعم المتواصل وغير المحدود الذي يلقاه المجلس، مؤكداً أن تشريف القيادة لأعمال المجلس يمثل حافزاً كبيراً لتقديم المزيد من العطاء. كما وجه الشكر لكافة أعضاء المجلس ومنسوبيه والأجهزة الحكومية المتعاونة التي أسهمت بجهودها في تحقيق هذه الإنجازات، سائلاً المولى عز وجل أن يديم على المملكة أمنها واستقرارها ورخاءها الاقتصادي.

Advertisements

قد تقرأ أيضا