الثلاثاء 22 سبتمبر 2026 09:12 مساءً - بمناسبة الاحتفاء بـ اليوم الوطني للمملكة، رفع صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز، أمير المنطقة الشرقية، باسمه ونيابة عن أهالي المنطقة، أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى مقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وإلى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظهما الله-، وإلى الشعب السعودي النبيل. وأكد سموه في هذه المناسبة الغالية أن المملكة العربية السعودية تمضي بخطى واثقة نحو مستقبل مشرق، مستندة إلى إرث تاريخي عريق ورؤية تنموية شاملة تضع المواطن في مقدمة أولوياتها.
محطات تاريخية ملهمة في ذكرى اليوم الوطني للمملكة
وأوضح أمير المنطقة الشرقية أن هذه الذكرى المجيدة ليست مجرد مناسبة عابرة، بل هي وقفة تأمل نستحضر من خلالها مسيرة التوحيد الكبرى التي قادها الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود -طيب الله ثراه-. فمنذ تأسيس الدولة على قيم العدل والوحدة، خاضت المملكة عقوداً متتالية من العمل الدؤوب والبناء المستمر، لتتحول من تجمعات متفرقة إلى كيان سياسي واقتصادي راسخ يشار إليه بالبنان. هذا الإرث التاريخي يمثل القاعدة الصلبة التي انطلقت منها رؤية السعودية 2030، لتعيد صياغة الحاضر وترسم ملامح المستقبل بجرأة وطموح لا يلين.
بناء الإنسان وتعزيز مكتسبات الوطن: ركيزة التنمية المستدامة
وأشار الأمير سعود بن نايف إلى أن القيادة الرشيدة جعلت من بناء الإنسان السعودي وتعزيز مكتسبات الوطن المرتكز الأساسي لكافة خطط التنمية. ويتجلى هذا الاهتمام في الاستثمارات الضخمة في قطاعات التعليم، والصحة، والابتكار، والتقنية، مما أسهم في تأهيل جيل واعد قادر على قيادة دفة المستقبل والمنافسة في المحافل الدولية. محلياً، تشهد المنطقة الشرقية وبقية مناطق المملكة نهضة تنموية شاملة ومشاريع عملاقة تعزز من جودة الحياة وتوفر فرصاً واعدة للشباب، مما يعكس التلاحم الوثيق بين القيادة والشعب في سبيل تحقيق الرفاه والازدهار.
ريادة إقليمية ودولية تعكس ثقل المملكة العالمي
وعلى الصعيدين الإقليمي والدولي، أكد سموه أن المملكة باتت تتمتع بثقل سياسي واقتصادي استراتيجي يجعلها صانعة للقرار ومحوراً للاستقرار في المنطقة والعالم. بفضل السياسة الحكيمة لخادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين، نجحت المملكة في بناء شراكات دولية متينة، وتعزيز دورها القيادي في المنظمات العالمية مثل مجموعة العشرين، فضلاً عن قيادة المبادرات الإنسانية والتنموية التي تخدم البشرية جمعاء. هذا الحضور المؤثر يؤكد أن مسيرة المملكة الطموحة لا تقتصر على الداخل فحسب، بل تمتد لتكون منارة للسلام والتنمية المستدامة عالمياً.
وفي ختام تصريحه، دعا أمير المنطقة الشرقية المولى عز وجل أن يحفظ خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين، وأن يديم على هذا الوطن المعطاء نعمة الأمن والأمان، والاستقرار والرخاء، وأن تواصل المملكة مسيرتها المباركة نحو آفاق جديدة من التقدم والازدهار والرفعة بين الأمم.
