الثلاثاء 15 سبتمبر 2026 03:22 صباحاً - عقد مجلس أمناء الهيئة السعودية للتخصصات الصحية اجتماعه الـ104 في العاصمة الرياض، برئاسة وحضور ممثلي مختلف القطاعات الحكومية والخاصة والتعليمية والتخصصية. وخلال هذا الاجتماع البارز، زفّ المجلس التهنئة الخالصة لجميع المقبولين والمقبولات في برامج البورد السعودي 2026 للاختصاصات الرئيسية، مشيداً بالتوسع التاريخي غير المسبوق في عدد المقاعد التدريبية المتاحة لهذا العام، والتي تجاوزت حاجز 9,200 مقعد تدريبي، مما يمثل خطوة ريادية لدعم القطاع الصحي الوطني بكفاءات مؤهلة تأهيلاً عالياً.
رؤية طموحة لتوسيع مقاعد البورد السعودي 2026 ودعم التحول الصحي
تأتي هذه الخطوة الاستراتيجية في سياق التطور المستمر الذي تشهده المنظومة الصحية في المملكة العربية السعودية. فمنذ تأسيس الهيئة السعودية للتخصصات الصحية، دأبت على رفع معايير الممارسة المهنية وتطوير برامج التدريب والدراسات العليا الطبية. ويعد التوسع الكبير في مقاعد البورد السعودي 2026 استجابةً مباشرة للطلب المتزايد على الكوادر الطبية المتخصصة، وتجسيداً لجهود الهيئة المستمرة في الارتقاء بجودة الرعاية الصحية المقدمة للمواطنين والمقيمين على حد سواء، تماشياً مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 وبرنامج تحول القطاع الصحي.
قرارات استراتيجية وتخطيط مستقبلي حتى عام 2030
ناقش مجلس الأمناء خلال الاجتماع حزمة من مؤشرات الأداء والمشاريع والمبادرات الحيوية التي تهدف إلى تجويد المخرجات التعليمية والتدريبية في كافة التخصصات الطبية. وفي هذا الصدد، اعتمد المجلس القواعد والأحكام المنظمة للدراسات العليا التدريبية الصحية داخل مؤسسات التعليم العالي. كما أصدر توجيهاً هاماً للمركز الوطني لتخطيط القوى العاملة الصحية لإعداد خطة متكاملة ومدروسة لتحديد احتياجات مقدمي الخدمات الصحية في المملكة حتى عام 2030، مما يضمن سد الفجوات وتوزيع الكفاءات بشكل عادل وفعال بين مختلف المناطق والتخصصات الطبية الحيوية.
آفاق دولية وشراكات استراتيجية عابرة للحدود
لم تقتصر مخرجات الاجتماع الـ104 على الشأن المحلي فحسب، بل سلط المجلس الضوء على الأثر الإقليمي والدولي المتنامي للهيئة السعودية للتخصصات الصحية. حيث أشاد المجلس بالنجاحات التي حققتها الشراكات الدولية الأخيرة، مثمناً نتائج الزيارة الرسمية إلى جمهورية أوزبكستان. وقد توجت هذه الزيارة بتوقيع مذكرات تفاهم استراتيجية مع وزارة الصحة الأوزبكية وجامعة طشقند الطبية، بهدف تعزيز التعاون المشترك وتبادل الخبرات في مجالات التعليم والتدريب الصحي المستمر، مما يعزز مكانة المملكة كمرجع رائد في التأهيل الطبي على مستوى المنطقة والعالم.
