الارشيف / العالم العربي

تعليم جدة يستقبل 700 ألف طالب وطالبة في العام الجديد

تعليم جدة يستقبل 700 ألف طالب وطالبة في العام الجديد

الأحد 30 أغسطس 2026 07:32 مساءً - مع إشراقة شمس اليوم الأول من العام الدراسي الجديد، شهدت مدارس تعليم جدة انطلاقة استثنائية ومتميزة، حيث انتظم نحو 700 ألف طالب وطالبة في مقاعدهم الدراسية. وتوزع الطلاب على 2862 مدرسة حكومية وأهلية وعالمية تغطي محافظات جدة، ورابغ، وخليص، والكامل. وقد بدأت الحصص الدراسية وسط أجواء ملؤها الترحيب والحفاوة من المعلمين والمعلمات والكوادر الإدارية، الذين حرصوا على تهيئة بيئة تربوية محفزة تدفع بالطلبة نحو التميز والنجاح منذ اللحظات الأولى.

خطط استباقية لتهيئة البيئة المدرسية في تعليم جدة

يأتي هذا الاستعداد الضخم لمدارس تعليم جدة تتويجاً لجهود مستمرة انطلقت منذ أشهر لتجهيز البنية التحتية التعليمية في المنطقة الغربية من المملكة العربية السعودية. تاريخياً، تحظى مسيرة التعليم في المملكة بدعم سخي ومستمر من القيادة الرشيدة، حيث يمثل الاستثمار في الإنسان الركيزة الأساسية للتنمية المستدامة. وفي هذا السياق، أكدت المديرة العامة للتعليم بمحافظة جدة، منال بنت مبارك اللهيبي، أن الاستعدادات للعام الدراسي الجديد بدأت مبكراً جداً، وشملت صيانة وتأهيل المباني المدرسية، والتأكد من جاهزية المرافق، وتوفير كافة الكتب والمستلزمات الدراسية لضمان بداية جادة ومستقرة لجميع الطلاب والطالبات.

شراكات استراتيجية وتوسع عمراني يواكب رؤية السعودية 2030

لمواكبة النمو السكاني المتسارع والتوسع العمراني المستمر في محافظة جدة والمحافظات التابعة لها، شهد هذا العام إدخال منشآت تعليمية جديدة ومبتكرة. وأوضحت اللهيبي أن هناك 27 مدرسة حديثة دخلت الخدمة الفعالة بالتعاون والشراكة مع القطاع الخاص، مما يعكس عمق التكامل بين القطاعات المختلفة لتحقيق مستهدفات رؤية السعودية 2030. بالإضافة إلى ذلك، تم تدشين 5 مشاريع مخصصة لمرحلة الطفولة المبكرة، و8 مدارس ضمن نموذج “أصيل” المتطور، في حين يتواصل العمل على قدم وساق لإنشاء 30 مدرسة جديدة إضافية لتلبية الاحتياجات المستقبلية.

الأثر المحلي والإقليمي لتطوير المنظومة التعليمية

إن هذا التحول النوعي في البنية التحتية التعليمية لا يهدف فقط إلى زيادة الطاقة الاستيعابية للمدارس، بل يمتد ليركز بشكل أساسي على رفع جودة التعليم وتحسين مخرجاته. محلياً، يسهم هذا التطوير في إعداد جيل واعد يمتلك المهارات والقدرات التي تؤهله للمنافسة في سوق العمل المستقبلي. وإقليمياً ودولياً، يعزز من مكانة المملكة العربية السعودية كمركز رائد في تبني أحدث الأساليب التعليمية والتقنيات التربوية، مما يساهم في بناء مجتمع حيوي واقتصاد معرفي مزدهر يتماشى مع التطلعات العالمية.

Advertisements

قد تقرأ أيضا