العالم العربي

السعودية تقود لجنة أممية للمعلومات الجيومكانية عالمياً

السعودية تقود لجنة أممية للمعلومات الجيومكانية عالمياً

الاثنين 10 أغسطس 2026 04:26 صباحاً - في إنجاز دولي جديد يضاف إلى سجل إنجازات المملكة العربية السعودية، تم اختيار رئيس الهيئة العامة للمساحة والمعلومات الجيومكانية، الدكتور المهندس محمد يحيى آل صايل، رئيساً مشاركاً للجنة خبراء الأمم المتحدة لإدارة المعلومات الجيومكانية العالمية (UN-GGIM). وجاء هذا الإعلان البارز خلال أعمال الاجتماع السادس عشر للجنة، والذي عُقد في مقر الأمم المتحدة بمدينة نيويورك، ليعكس الثقة الدولية المتنامية في القدرات والكوادر السعودية لقيادة هذا القطاع الحيوي على مستوى العالم.

ريادة سعودية في إدارة المعلومات الجيومكانية على الساحة الدولية

أعرب الدكتور المهندس محمد يحيى آل صايل عن بالغ اعتزازه وتقديره للثقة الكبيرة التي أولتها الدول الأعضاء للمملكة العربية السعودية. وأكد آل صايل تطلعه المستمر لمواصلة العمل المشترك والدؤوب مع أمانة اللجنة ومكتبها التنفيذي، بهدف تعزيز أطر التعاون الدولي المشترك. كما شدد على أهمية دعم الدول الأعضاء، لا سيما النامية منها، في تطوير وتحديث منظوماتها الوطنية الخاصة بـ المعلومات الجيومكانية، بالإضافة إلى بناء القدرات البشرية والتقنية وتبادل الخبرات والمعارف لضمان تحقيق تنمية متوازنة ومستدامة عالمياً.

ما هي لجنة خبراء الأمم المتحدة لإدارة المعلومات الجيومكانية؟

تأسست لجنة خبراء الأمم المتحدة لإدارة المعلومات الجيومكانية العالمية (UN-GGIM) لتكون بمثابة المظلة والمنصة الدولية الأبرز لتنسيق جهود الدول وحكومات العالم في هذا المجال التقني الدقيق. وتعمل اللجنة على وضع الأطر والسياسات والتوجهات الاستراتيجية المشتركة التي تضمن توحيد المعايير الجغرافية والمكانية. وتسهم هذه الجهود بشكل مباشر في تمكين الدول من توظيف البيانات الجيومكانية في مجالات التنمية الشاملة، ومواجهة التحديات البيئية والمناخية، فضلاً عن دعم صناعة القرار السياسي والاقتصادي بناءً على معلومات دقيقة وموثوقة.

تأثير الريادة السعودية وأبعادها الإقليمية والدولية

لا يقتصر هذا الإنجاز على الصعيد العالمي فحسب، بل يمتد ليعزز الدور الإقليمي للمملكة؛ حيث يرأس الدكتور آل صايل أيضاً اللجنة العربية لخبراء الأمم المتحدة لإدارة المعلومات الجيومكانية العالمية، والتي تتولى المملكة العربية السعودية رئاستها وأمانتها العامة ممثلة بالهيئة العامة للمساحة والمعلومات الجيومكانية.

محلياً، يتماشى هذا التميز مع مستهدفات رؤية السعودية 2030، التي تسعى إلى بناء اقتصاد معرفي رقمي متكامل يعتمد على أحدث التقنيات الجغرافية والمكانية لتطوير البنية التحتية والمدن الذكية. وإقليمياً ودولياً، يسهم هذا التمثيل الرفيع في نقل التجربة السعودية الرائدة إلى بقية الدول، وتسهيل عملية تبادل البيانات العابرة للحدود لمواجهة الكوارث الطبيعية وتحقيق أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة.

Advertisements

قد تقرأ أيضا