ياسر الجرجورة - الرياض - الجمعة 6 نوفمبر 2026 09:07 صباحاً - اشتعال الحرب الأهلية فى اليمن لا يتوقف، والقوات المسلحة فى حكومة الجنوب تعلن استعادة مناطق من تحت سيطرة الحوثيين، والرئيس الأمريكى دونالد ترامب يبدأ معارك التصريحات ضد الديمقراطيين مبكرا، وينفى نيته فى استبدال وزير الحرب، بيت هيجسيث، وتراجع حاد فى شعبية الرئيس الفرنسى، إيمانويل ماكرون، مع استمرار التظاهرات.
الجيش اليمني يعلن استعادة مواقع فى الصرارى وصنمات بمحافظة تعز
أعلن الجيش اليمني، الخميس، استعادة عدد من المواقع في منطقتي الصراري بمديرية صبر الموادم، وصنمات بمديرية المسراخ، جنوبي محافظة تعز، عقب مواجهات مع الحوثيين، قال إنها أسفرت عن خسائر بشرية ومادية في صفوفهم.
وذكر المركز الإعلامي للقوات المسلحة اليمنية، عبر منصة "إكس"، أن قوات الجيش، بمساندة المقاومة الشعبية، تخوض معارك عنيفة ضد الحوثيين في جبهات المسراخ والشقب والأقروض، فيما تشهد الجبهات المحيطة بمدينة تعز اشتباكات متقطعة.
وأضاف أن الطيران الحربي والطائرات المسيّرة نفذا غارات استهدفت مواقع وتجمعات ومعدات قتالية تابعة للحوثيين، مشيراً إلى أن الضربات أسفرت عن تدمير عدد من الآليات، وسقوط عشرات من عناصر الحوثيين بين ضحايا ومصابين.
الحرب الأهلية فى اليمن
ترامب يحمل الديمقراطيين مسؤولية تراجع الأسهم الأمريكية
حمل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الخميس، الديمقراطيين مسؤولية الهبوط الحاد في أسواق الأسهم الأمريكية، عقب المكاسب التي حققها الحزب في انتخابات التجديد النصفي، فيما سجل مؤشر "ناسداك" أسوأ أداء يومي له منذ أبريل 2025.
وقال ترامب، عبر منصته Truth Social: "تكبدت سوق الأسهم واحدة من أسوأ الخسائر اليومية في التاريخ بسبب نتائج الانتخابات. من المحزن للغاية مشاهدة ذلك".
وأضاف: "لقد تطلب الأمر جهداً كبيراً للوصول إلى مستويات لم نشهدها من قبل، ثم حدث هذا..".
واتهم ترامب الديمقراطيين بالتسبب في تراجع الأسواق، مؤكداً ثقته بقدرة الأسهم الأميركية على التعافي تحت قيادته.
وتابع: "تذكروا، لم يكن الجمهوريون، بل الديمقراطيون"، مستخدماً تعبير Dumocrats للسخرية من الحزب الديمقراطي.
وأضاف: "لكن لا تخافوا، فسنصبح قريباً، بطريقة أو بأخرى، أكبر وأقوى من أي وقت مضى".
مجلس النواب الأمريكى
ثقة الفرنسيين بماكرون تهبط إلى أدنى مستوى تاريخي لها
أظهر استطلاع للرأي أجرته مؤسسة "إيلاب" تراجع مستوى ثقة الفرنسيين بالرئيس إيمانويل ماكرون إلى 13% في نوفمبر، مسجلا أدنى مستوى له في تاريخ استطلاعات المؤسسة بشأن الرؤساء الفرنسيين.
وذكرت صحيفة "ليزيكو" "أصداء" (Les Echos)، نقلا عن نتائج الاستطلاع المنشورة الخميس 5 نوفمبر، أن ثقة الفرنسيين بماكرون انخفضت بمقدار 4 نقاط مئوية خلال شهر واحد، وبواقع 11 نقطة منذ أغسطس الماضي.
وأوضحت مؤسسة "إيلاب" أن ماكرون سجل بذلك مستوى أدنى من الرقم القياسي السابق للرئيس الاشتراكي فرانسوا هولاند، الذي تراجعت الثقة به إلى 14% في نوفمبر 2016.
وكان هولاند قد أعلن بعد شهر من تسجيل ذلك المستوى أنه لن يترشح لولاية رئاسية ثانية. وبحسب النتائج، ارتفعت نسبة الفرنسيين الذين لا يثقون بماكرون إلى 82%، بينهم 60% أكدوا أنهم لا يثقون به إطلاقا.
وامتد التراجع إلى القاعدة الانتخابية للرئيس الفرنسي، إذ انخفضت الثقة به بين الذين صوتوا له في الجولة الأولى من انتخابات 2022 بمقدار 7 نقاط، لتصل إلى 36%، بينما تراجعت بين ناخبيه في الجولة الثانية إلى 23%، بانخفاض 6 نقاط.
وأظهرت نتائج الاستطلاع كذلك انخفاض مستوى الثقة برئيس الوزراء الفرنسي سيباستيان لوكورنو إلى 17%، بتراجع نقطتين خلال شهر، مسجلا أدنى مستوى له منذ توليه المنصب.
وجاءت هذه النتائج في ظل احتجاجات اجتماعية تشهدها فرنسا على خلفية ارتفاع تكاليف المعيشة، إلى جانب تحركات طلابية ومناقشات بشأن الميزانية العامة.
الرئيس الفرنسى إمانويل ماكرون
ترامب ينفي نيته استبدال هيجسيث
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنه لا يفكر في استبدال وزير الحرب بيت هيجسيث، رغم الأداء الضعيف للجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي.
وأكد ترامب في تصريح أن هيجسيث أنه "يقوم بعمل جيد جدا"، لكنه توقع أن يكون "يحظى بشعبية كبيرة" إذا شغل مقعد السناتور مارشا بلاكبيرن في تينيسى.
وكانت "سي بي إس نيوز" أفادت بأن ترامب يسأل مستشاريه وحلفاءه عما إذا كان ينبغي لهيجسيث البقاء في المنصب بعد الانتخابات. وهيجسيث، الرائد السابق في الحرس الوطني، مهتم بمقعد مجلس الشيوخ الشاغر ويشن حملة من وراء الكواليس له، ويرى مراقبون أنه سيكون ثقلا كبيرا في السباق.
وتدور تساؤلات داخل البنتاجون حول مدة بقاء هيجسيث حتى لو لم يُعزل، وهو أمر يحرص ديمقراطيو مجلس النواب على متابعته بمجرد استعادتهم الأغلبية.
وقد تغلبت بلاكبيرن على الديمقراطية جيري غرين لتصبح أول امرأة تحكم تينيسي، فيما يتنافس على مقعدها في مجلس الشيوخ سياسيون آخرون، من بينهم النائب تيم بيرشيت وعمدة مقاطعة نوكس السابق غلين جاكوبس والرئيس التنفيذي السابق لشركة كور سيفيك ديمون هاينينغر، إضافة إلى النائب تشاك فلايشمان الذي أبدى اهتمامه بالمنصب.
الرئيس الأمريكى السابق دونالد ترامب
أخبار متعلقة :