الإمارات تطور مسارات بديلة لصادرات الطاقة والتجارة في ظل الحرب مع إيران

باسل النجار - القاهرة - الاثنين 7 سبتمبر 2026 01:33 مساءً - تسعى دولة إلى تعزيز بدائل نقل الطاقة وحركة التجارة، بما يضمن استمرار تدفق صادراتها ونشاطها الاقتصادي بعيدًا عن تداعيات الحرب مع إيران، وفق تصريحات أنور قرقاش، المستشار الدبلوماسي لرئيس دولة الإمارات.

Advertisements

وأوضح قرقاش، خلال منتدى «حيلي» في أبوظبي، أن بلاده تعمل على ضمان عدم تأثر صادرات الطاقة والتجارة بالتصعيد العسكري في المنطقة، مؤكدًا أن الاقتصاد الإماراتي لن يكون «رهينة» للصراع الدائر.

توسع في الموانئ وشبكات النقل

وأشار قرقاش إلى أن الإمارات تعمل على رفع الطاقة الاستيعابية للموانئ الواقعة على ساحلها الشرقي، بالتزامن مع تطوير شبكات خطوط الأنابيب والسكك الحديدية، وفتح مسارات تجارية بديلة تقلل الاعتماد على الطرق والممرات المتأثرة بالتوترات الإقليمية.

وتأتي هذه الإجراءات في أعقاب هجمات إيرانية استهدفت الأراضي الإماراتية، إلى جانب تعرض ناقلات نفط تابعة للإمارات لهجمات في مضيق هرمز، أحد أهم الممرات العالمية لنقل والتجارة.

وأكد قرقاش أن إمكانية استعادة العلاقات مع إيران لا تزال قائمة، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن إعادة بناء الثقة بين طهران ودول المنطقة التي تعرضت لهجمات ستكون عملية طويلة وقد تستغرق عقودًا.

تعليق التعاملات الاقتصادية مع إيران

وكانت الإمارات قد علقت في أغسطس التعاملات المالية والاقتصادية مع إيران، في خطوة جاءت على خلفية التصعيد العسكري والهجمات الصاروخية، وما ترتب عليها من تداعيات على العلاقات الاقتصادية وحركة التجارة بين الجانبين.

وانتقد قرقاش طريقة تعامل دول الخليج مع التهديدات الإيرانية، معتبرًا أن الموقف الجماعي لدول المنطقة لم يكن بالمستوى المطلوب لمواجهة حجم التحديات.

وأوضح أن دول الخليج كانت تدرك منذ سنوات طبيعة التحدي الذي تمثله إيران، إلا أن هذا التوافق لم يتحول، بحسب رأيه، إلى استراتيجية مشتركة واستجابة موحدة بالقدر الكافي.

وفي ظل استمرار التوترات، تواصل الإمارات الاستثمار في تطوير الموانئ والبنية التحتية وخطوط الأنابيب والسكك الحديدية، بهدف توفير طرق بديلة للطاقة والتجارة وتعزيز قدرة اقتصادها على مواجهة أي اضطرابات مستقبلية في المنطقة.

للمزيد تابع

الخليج 24 على: فيسبوك | إكس | يوتيوب | إنستغرام | تيك توك

أخبار متعلقة :