- باسل النجار - القاهرة - الثلاثاء 28 يوليو 2026 09:03 مساءً - الرئيسية
- رئيسي
تطبيق إنستغرام
تواجه شركة "ميتا" اتهامات جديدة في الولايات المتحدة تتعلق بتجاهل المخاطر التي قد يشكلها تطبيق "إنستغرام" على الصحة النفسية للمراهقين، وذلك خلال محاكمة بدأت أمام محكمة ولاية تينيسي وتستمر سبعة أسابيع.
وخلال المرافعات الافتتاحية، قال محامو ولاية تينيسي إن إدارة "ميتا" تجاهلت نتائج أبحاث داخلية أجرتها الشركة نفسها، أظهرت أن استخدام بعض المراهقين لمنصة "إنستغرام" بشكل مفرط قد يرتبط باضطرابات الأكل والاكتئاب وإيذاء النفس، مفضلين، بحسب الادعاء، الحفاظ على معدلات التفاعل والإيرادات الإعلانية على حساب سلامة المستخدمين الشباب.
وأضاف الادعاء أن الشركة امتنعت عن تعطيل عدد من الخصائص، مثل التشغيل التلقائي للمحتوى، والإشعارات، والتمرير اللانهائي، رغم علمها بأنها تشجع المراهقين على قضاء وقت أطول داخل التطبيق، بما ينعكس على زيادة العائدات الإعلانية.
وتطالب الدعوى، التي رفعها مكتب المدعي العام في ولاية تينيسي برئاسة جوناثان سكرميتي، بفرض غرامات مالية على "ميتا"، إلى جانب إصدار أمر قضائي يلزم الشركة بإجراء تعديلات على "إنستغرام" بهدف الحد من المخاطر التي ترى الولاية أنها تؤثر سلبًا في الصحة النفسية للمراهقين.
وفي حال خلصت هيئة المحلفين إلى مسؤولية الشركة، ستنتقل القضية إلى مرحلة ثانية ينظر فيها القاضي راسل بيركنز، الذي سيقرر حجم العقوبات المالية المحتملة، وما إذا كان سيُلزم "ميتا" بإجراء تغييرات على منصة "إنستغرام" لتعزيز إجراءات حماية المستخدمين صغار السن.
من جانبها، نفت "ميتا" الاتهامات، مؤكدة، عبر فريقها القانوني، أنها كانت شفافة بشأن المخاطر المحتملة التي قد يواجهها المراهقون على المنصة، وأنها تعمل باستمرار على رصد المحتوى الضار وتطوير أدوات للحد من تأثيره وتعزيز سلامة المستخدمين.
وتُعد قضية تينيسي ثاني دعوى على مستوى الولايات الأمريكية تصل إلى مرحلة المحاكمة أمام هيئة محلفين، بعد قضية مماثلة في ولاية نيو مكسيكو انتهت في وقت سابق من العام بإدانة "ميتا" وإلزامها بدفع تعويضات بلغت 375 مليون دولار، بينما لا تزال المحكمة تنظر في فرض عقوبات إضافية قد تشمل إلزام الشركة بإجراء تعديلات على تطبيقات "فيسبوك" و"إنستغرام" و"واتساب" داخل الولاية.
للمزيد تابع
الخليج 24 على: فيسبوك | إكس | يوتيوب | إنستغرام | تيك توك
أخبار متعلقة :