- باسل النجار - القاهرة - الأحد 12 يوليو 2026 04:23 مساءً - الرئيسية
- رئيسي
البطاريات
البطاريات.. .. بعد سنوات من اعتبار الهيدروجين الخيار الأكثر وعدًا لتشغيل الشاحنات الثقيلة وخفض انبعاثات الكربون، تشير التطورات الأخيرة إلى أن الشاحنات الكهربائية العاملة بالبطاريات بدأت تتفوق على نظيراتها التي تعتمد على خلايا وقود الهيدروجين، مع تسارع تطور تقنيات البطاريات وتوسع البنية التحتية اللازمة لشحنها
وتعمل خلايا وقود الهيدروجين على توليد الكهرباء من خلال دمج الهيدروجين مع الأكسجين، ولا ينتج عن هذه العملية سوى الماء، ما جعلها تُطرح لسنوات كحل نظيف لقطاع النقل الثقيل
وفي عام 2020، توقعت الاستراتيجية الكندية للهيدروجين أن تلعب خلايا الوقود دورًا رئيسيًا في قطاع الشاحنات، مشيرة إلى أنه في السيناريو الأكثر تفاؤلًا قد يمثل النقل نحو 13% من الطلب على الهيدروجين في كندا بحلول عام 2050
وجاء هذا التوجه انطلاقًا من الاعتقاد بأن البطاريات ستكون ثقيلة الوزن، ما قد يقلل من الحمولة التي يمكن للشاحنات نقلها، إضافة إلى أن إعادة شحنها تستغرق ساعات، وهو ما اعتُبر تحديًا أمام الشاحنات المخصصة للرحلات الطويلة
في المقابل، تتميز خلايا وقود الهيدروجين بكثافة طاقة أعلى وإمكانية إعادة التزود بالوقود خلال نحو 15 دقيقة فقط، وهو زمن قريب من تعبئة خزانات الديزل، ما منحها أفضلية نظرية في النقل لمسافات طويلة
لكن محللين يرون اليوم أن التطور السريع في تقنيات البطاريات، إلى جانب التوسع المستمر في شبكات الشحن، أدى إلى تضييق الفجوة بشكل كبير، حتى باتت فرص شاحنات الهيدروجين في المنافسة تتراجع تدريجيًا
وكانت وزيرة الطاقة والمناجم والابتكار منخفض الكربون في كولومبيا البريطانية، جوزي أوزبورن، قد أعلنت سابقًا عن مشروع تجريبي يهدف إلى تشغيل ست شاحنات ثقيلة تعمل بخلايا وقود الهيدروجين، في إطار جهود استبدال الشاحنات العاملة بالديزل والحد من الانبعاثات في قطاع النقل
للمزيد تابع
الخليج 24 على: فيسبوك | إكس | يوتيوب | إنستغرام | تيك توك
أخبار متعلقة :