- باسل النجار - القاهرة - الأحد 5 يوليو 2026 12:23 مساءً - الرئيسية
- رئيسي
يُعد ارتفاع ضغط الدم من أكثر الأمراض المزمنة انتشارا، ويشكل أحد أبرز عوامل الخطر للإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، نظرا لتأثيره التدريجي في الأوعية الدموية وأعضاء الجسم الحيوية، وغالبا ما يتطور دون ظهور أعراض واضحة، ما أكسبه لقب "القاتل الصامت".
ويؤدي استمرار ارتفاع ضغط الدم إلى تلف الأوعية الدموية وتضيق الشرايين، الأمر الذي يقلل من تدفق الدم ويزيد العبء على عضلة القلب، ما يرفع احتمالات الإصابة بأمراض القلب ومضاعفاتها.
ويُصنف ضغط الدم على أنه مرتفع عندما يسجل 130/80 ملم زئبق أو أكثر بصورة مستمرة، وهو ما يستدعي المتابعة الطبية واتخاذ الإجراءات اللازمة للسيطرة عليه.
ويحذر الأطباء من أن إهمال علاج ارتفاع ضغط الدم قد يؤدي إلى مضاعفات صحية خطيرة، من بينها احتشاء عضلة القلب، والسكتة الدماغية، وقصور القلب، وأمراض الكلى المزمنة، نتيجة الأضرار التي تتراكم تدريجيا في الأوعية الدموية والأعضاء المختلفة.
ورغم أن المرض لا يسبب أعراضا لدى معظم المصابين، فإنه قد يترافق في بعض الحالات مع الصداع أو ضيق التنفس أو نزيف الأنف، إلا أن هذه العلامات لا تظهر لدى الجميع، ما يجعل الفحص الدوري الوسيلة الأكثر فاعلية لاكتشافه في مراحله المبكرة.
ويشير المختصون إلى أن خطر الإصابة بارتفاع ضغط الدم يزداد مع عدد من العوامل، أبرزها الإفراط في تناول الملح، وزيادة الوزن، وقلة النشاط البدني، والتدخين، واستهلاك الكحول، والتعرض المستمر للتوتر، إلى جانب التقدم في العمر والعوامل الوراثية.
ويؤكد الخبراء أن قياس ضغط الدم بصورة منتظمة، واتباع نمط حياة صحي يشمل التغذية المتوازنة، وممارسة النشاط البدني، والحفاظ على وزن مناسب، والالتزام بالعلاج عند الحاجة، تمثل خطوات أساسية للوقاية من مضاعفات المرض والحد من مخاطره على القلب والدماغ والكلى.
للمزيد تابع
الخليج 24 على: فيسبوك | إكس | يوتيوب | إنستغرام | تيك توك
أخبار متعلقة :